يعجبني في ” الخطوط السعودية ” !

يعجبني في ” الخطوط السعودية ” أنها تتعامل دوما بطريقة احترافية على مستوى خط الدفاع ، وتمتص الهجوم بشكل تلقائي ” ولاعتياد الشكاوى وعشق الفوضى دور في ذلك ، يعجبني أن جل موظفيها لا يعرفون أن الابتسامة عمل سهل جدا ولا يتطلب سوء إجراء تمرين بسيط للشفاه باتجاه اليمين واليسار ، يعجبني أنك تشعر أن مسئوليها في واد وموظفوها في …

المـزيد

عسير وجازان .. مستقبل بلا ماء !

كنت قد بدأت قبل أسابيع عديدة في إعداد الأسطر الأولى لمقال اليوم ، ولتفاؤل كان ينتابني ، قمت بتأجيل الكتابة إلى أجل ظننته لن يأتي ولكن تفاؤلي كان في غير محله. أكتب اليوم متحدثا – بالنيابة – عن منطقتين جغرافيتين هما ” عسير و جازان ” ، حين مسحتهم وزارة المياه والكهرباء من إستراتيجية المستقبل على مستوى المياه تحديدا واستحدثت …

المـزيد

وداعاً والدنا!

من أين لنا بعد – صباح السبت – بصوت يشبهك؟ ومن هو الذي يستطيع أن يحضر لنا ابتسامة كتلك التي لم يكن يحضرها لنا سواك « سلطان بن عبدالعزيز»؟ أية عبارات يمكنها أن تُسكب على خريطة الحزن؟ وكم نحتاج من الصبر لتحمل غيابك الأبدي وفقدان قلبك الكبير الذي كان لمرة واحدة ولن يعود؟ آه ما أثقل يوم السبت على المواطن …

المـزيد

جامعة الإمام.. وقاضي «رجال ألمع»!

بدأت جامعة الإمام بما كانت تظن أنها محاولة بريئة لشرح شيء من المعتقدات والظنون وتمريرها عبر بعض الأسئلة الجامعية، تلك التي صدمت طلاب مادة «سيرة الدعاة» في الجامعة على رغم إيمانهم بالحقائق والثوابت، لتتكوم هذه المحاولة في الأذهان كصراعات هائلة، وتأويلات يصعب الخروج منها، وإلا لماذا سكتت الجامعة على الخطأ ورأت أن تقدم معه مفردة التغافل؟ قلت إن الجامعة هي …

المـزيد

” قَبول “

” قَبول ” ١ ” الإبتسامة ” بوابة الدخول الى القلوب لكنها الناصعة التي نطمئن بها قلوب الفقراء لا تلك التي ننافق بها شوارب الأغنيااااء ٢ لو لو يكن للإبتسامة من متعة ، الا أنهل تسمح لنا بأن نشاهد كيف تقف أسنان في طريق لسان …. ٢ لا نضحك كثيرا .. لأن هناك من ضحك على العقول وقال أن الضحك …

المـزيد

جمهور متحمس

كثير من ردود الفعل على من يخالف الآراء تكون قاسية، تصل إلى حد تغيير كرسيه الوظيفي والتهميش وسحب الثقة وربما الحرمان من لقمة العيش ولنقل التفكير في كل ما سبق ذكره، وهذه مأساة لوحدها إن لم نقف لها بصرامة وتوازن وتعاط عقلي -لا عاطفي- مع كفتي أي خلاف فسنصبح منشقين لفرق وصفوف قد تشبه صفوف «القلطة» تلك اللعبة الشعبية التي …

المـزيد

إذن… هي مسؤولية مَن؟

تعترف وزارة العمل بأن «السعودة» ليست مسؤوليتها، وأحيي هذا الاعتراف لأنه يثبت أن هناك أسباباً وعوائق تقف في الطريق نحو تفعيل مشروع السعودة الذي بدأ، وانتهى خجولاً مظلوماً مسكوتاً عنه في ظل أن من عقدنا عليه الأمل في انجاز المشروع أخذته متعة العودة إلى الخلف وسحب اليدين بالتدريج من المهمة والعمل والحديث عن ذلك بوقت متأخر جداً. هذه المرة يقال …

المـزيد

توصيات لـ «القمم» !

نحتاج بالفعل إلى استبدال مسمى «القمة» العربية! إلى… «اللمة» العربية. – القمم… تحتاج إلى «هِمَم» تعيش وجع المحيط الخارجي فتوصله مع مفتاح الحل إلى «القمة». – «اللمة»… تحتاج إلى «صَمَم» عن فوضى المحيط الخارجي حتى تكتمل بهجة «اللمة». – «اللمة»… لا تضبطها إلا العناقات المصطنعة، والحكايات الفارغة، والمجاملات الرديئة، وخطوات للخلف. – «القمة»… لا يشعلها إلا قرارات مفصلية، وتحديات علنية، …

المـزيد

آآآه… من يدافع عن جدة!

لم تعد جدة قادرة على الصمود، طُعِنَت مع «سبق الإصرار والترصد» قبل سنين في جسدها الغض الطري، مزقوها وباعوا جسدها بثمن بخس، ثم نسوها ورفعوا أياديهم، جرح جدة لم يندمل على رغم جرس الإنذار، صدقوني لا أظنه سيندمل قريباً، وسنحتفل ربما بأربعاء أسود ثالث جديد، متأسف على أني قلت جرح جدة، لم يعد جرحاً على الإطلاق، إنه كارثة محلية كبرى، …

المـزيد

نهاية «الشوط الأول»!

أخذ تأنيث المحال النسائية أكثر من منحى، وتجاذبته آراء متشددة ومتمددة على رغم أن العقل ومن واقع المشاهد المتوافرة في أسواقنا المحلية، يثبت أنّا نرمي بنسائنا إلى البعيد بدم بارد، ونقول لها: اذهبي إلى الغرباء من الرجال، وتناولي أشياءك بالمناصفة مع يديه، وليكن شريكك في الذوق والانتقاء، ونحن لا نقولها علناً، ولكن آرائنا المغيبة عن التعاطي مع الواقع تقول كذلك! …

المـزيد

«قرض.. أرض.. قرض.. أرض»

تكون أحلام المساء للشاب السعودي موزعة بين كابوس «القرض» الجاثم على الصدور والقلوب، والخيال القاهر الذي يسحب التفكير في لحظة انتشاء إلى المتسمرة في خانة المستحيل السيدة «أرض»، بينما الصباح يزرع فينا كل الأمنيات الشهية، حين نستمع لأحاديث المسؤولين في وزارة الإسكان، ونفهم أنها تقود الفئة الحالمة المنتظرة بمشاريعها البسيطة على الخريطة الكبيرة إلى شيء من التفاؤل الذي لا أجده …

المـزيد

هيئة عسير: «معركة في العَشْر»!

لا ينسف محاولات التصحيح لجهاز الهيئة سوى العنتريات المتقطعة والمحاولات الفردية لركوب الرأس، والقناعة المتصلبة في رؤوس بعض أفراده بأن الإصلاح وعلاج الأخطاء وردم السلوكيات المتجاوزة يبدأ باليد أولاً، وركن العقل من قبل ذلك. في أبها قبل بضع ليال تفرعن عضو هيئة مفتول على شاب في الثامنة عشرة من العمر ودخل معه في معركة من طرف واحد وبمساندة متقطعة من …

المـزيد

ما بين الفَسح والمنع!

هو مجرد الشك الاجتماعي الذي يطل برأسه كلما تحدث إنسان بحقيقة أو كَشَفَ مستوراً وفتح جبهة حق ونطق كلاماً مبدعاً، وإن أطل فهو يستمر حاضراً صامداًَ يحتاج لذات حجمه من التأكد حتى يختفي بالتدريج لا بالكلية، وهو الخوف من أي جديد لا نتمكن من الالتقاء به بمنتصف طاولة حوار ونخشى أن تغيب من دونه أصواتنا في الوقت الذي نحن بأمس …

المـزيد

ملتقى المثقفين… الأخير

لا أعتقد أن الحديث سيكون مختلفاً في ما بعد الملتقى عن الحديث الذي ربما كنت أنوي الدخول فيه قبل البدء في أيامه الثقافية الأربعة، وإن كانت مسألة نجاح الملتقى من عدمها متروكة للحضور والمتابعين لتفاصيل المشهد منذ الثانية الأولى لانطلاقه، ولست من ضمنهم بالطبع. نقف دوماً في منطقة متوسطة بين التفاؤل والتشاؤم تجاه أي عمل تغلفه الأمنيات والتوقعات الموجبة، وقد …

المـزيد

اختبار ذاتي 19

يشكل معرض الكتاب تظاهرة ثقافية مُنْتَظَرَة مــ(1)ــرة كل عام ، ولو كان لي من الأمر شيء لجعلته مرتين أو ثلاث وأوزعه بين ثلاثة مدن كبار حتى نمنح أكثر من فرصة لمن يرغب في زيارة معرض كتاب ولم تشفع له مدة المعرض – عشرة أيام – من التواجد والمشاهدة والقراءة والمتابعة ، ومن جهة أخرى قد نستكشف محتسبين جدد في عدة …

المـزيد