من منا لا يحلم أن يسافر، ومن الذي لا يريد أن يتزوج، ومن يأتي ليقنعني بأنه لا يحلم أن يركب سيارة فارهة، وكيف نتخيل نفسية شاب اعتاد أن ينام بعد الفجر – زمناً طويلاً – ليستيقظ عند المغرب ومن ثم يبدأ مشوار اللف والدوران – في الشوارع طبعاً – وفق روتين ممل؟ سألت شاباً في مقتبل العمر، والطموحات عن جدوله …
المـزيد«قرض.. أرض.. قرض.. أرض»
تكون أحلام المساء للشاب السعودي موزعة بين كابوس «القرض» الجاثم على الصدور والقلوب، والخيال القاهر الذي يسحب التفكير في لحظة انتشاء إلى المتسمرة في خانة المستحيل السيدة «أرض»، بينما الصباح يزرع فينا كل الأمنيات الشهية، حين نستمع لأحاديث المسؤولين في وزارة الإسكان، ونفهم أنها تقود الفئة الحالمة المنتظرة بمشاريعها البسيطة على الخريطة الكبيرة إلى شيء من التفاؤل الذي لا أجده …
المـزيدمناصب عالية… بشهادات «الوهم» !
لن أذهب هنا إلى تفاصيل لم أكتب من أجلها تتعلق بصاحب منصب عالٍ أعنيه؟ وعن شهادة وهمية بعينها؟ لكن السوق الرائجة للشهادات المتنوعة، والسباق المحموم الذي يبدأ من وإلى مكاتب الجامعات الوهمية لدينا يثبت قطعاً أن هناك خللاً «ما» في زاوية «ما»، وبالتأكيد في عقولٍ معينة. هل يعقل بأنه لا يوجد ولو سطر نظامي واحد يحمي المجتمع من الشهادات الوهمية …
المـزيد«قصة» لا تصلح للنشر!
يهاتفني صديق بحزن، مساء ما قبل البارحة، بصوت ينقصه البكاء، وألم يزلزل الجبال، لو سمحت الدقائق وقتها لصاح بأعلى صوته، وذرف من الدموع والآهات ما يليق بقصة كهذه، نقل لي المشهد الفاجع والقصة الحزينة بما يحمله الحزن من تداعيات قاصمة للظهر، قاسمته – لحظتها – كل شيء بفارق أني استسلمت لدموعي بعد انتهاء المهاتفة، جمدت مكاني تماماً من دون أن …
المـزيد«بالنيابة» عن متقاعد صامت!
يجلس منذ «السابعة والنصف صباحاً» على كرسي متواضع بزاوية مكتبه المربع، يهتم بالوجود باكراً، ولا يمكن أن يغادر من دون أن يضع توقيعه اليومي على بيان الانصراف، فهو لم يعد يعبأ بالعمل، ولا التطوير الذاتي، إلا انه يخشى من حسميات التأخير التي ستحرمه بضعة ريالات هو في أمس الحاجة لها، فمشوار 33 عاماً من العطاء كافية لأن يصل إلى الاستسلام …
المـزيدلنتعايـش وإن اختلفنا
تصادمٌ وتضارب , تشنجٌ وتعنت , كساد ٌ أخلاقي واجتماعي . هذا ما آلت إليه فلسفة إن لم تكن معي فأنت ضدي ؛ والتي ما زالت تسوس وتنخر في روابط المجتمع بل وفي الأمة الإسلامية قاطبة . فلا تكاد تجد صاحب فكرة أو اتجاه أو قضية , إلا من يحمل مثله على طرف النقيض . وفي الأصل الاختلاف أمراً طبيعي …
المـزيدالشرق الأوسط الكبير في الكويت
يا لها من جملة أزكمت أنوفنا قبل سنوات قليلة ماضية وتحديدا أبًان الحرب على افغانستان والعراق وتسليم العراق في النهاية لدولة صفوية متطرفة , تلك الجملة التي كان المقصد منها تفكيك العالم الإسلامي والعربي لدويلات صغيرة متناثرة هنا وهناك مفككة ضعيفة يسهل ضربها من الداخل والخارج معا. ولكن لماذا تلاشت تلك الجملة في عناوين الأخبار الرئيسية وحملات التصاريح النارية التي …
المـزيدالحوار و أثره في اكتشاف و تنمية مواهب أبناؤنا
يؤكد اختصاصيون و خبراء على أهمية تفهم مراحل النمو و خصائصها النفسية، مع إدراك أن الأساليب التربوية التي تختلف من جيل لآخر ، مؤكدين أن التواصل مع التلاميذ في المدارس بإختلاف الفئة العمرية “لا سيّما المراهقة ” من خلال الحوار وَ إسناد عدة مهام لهم يشعرهم بالمسؤولية الاجتماعية ، حيثُ طالب خُبراء تربويون بتنمية مواهب التلاميذ باختلاف مراحلهم السنية لاسيما …
المـزيدثقافة الإعتذار
تختلف المجتمعات في علاقاتها الإنسانية، وفي عاداتها وتقاليدها، وفي مدى مزاولتها وامتلاكها لثقافة الاعتذار من عدمه. فنجد في المناسبات الكبيرة كالأفراح متناقضات ومقالب تحصل، وتكون نتائجها معيبة لصورة صاحب الدعوة. فإما أن تكون ضيافته و استعداداته أكبر من عدد الحضور الفعلي، وعندها يطلق عليه صفات الكبر والبذخ والتبذير، ويصور بأنه من أخوة الشياطين. أو أن يحدث العكس، فيجد صاحب الدعوة …
المـزيدذكرى اليوم الوطني
كثيرة هي الأيام العزيزة على النفس وجميله تلك الايام عندما نتوقف عنها ونستذكر ما فيها من معان وما يرتبط بها من مشاعر وأحاسيس وكم هو جميل الوقوف عندها والتغني بما تحمله بين جوانحها من ذكريات ومواقف قد يكون لها عمق في بناء شخصيه الإنسان ودور في توجيهها في مسيرة الحياة هذا إن كانت الذكرى تخص فردا واحدا من بني البشر …
المـزيدمامعنى أن تقول أنا حر ؟!
على هامش معرض الرياض الدولي للكتاب، بينما أنا في مكتب مدير مدرسة، دار بيني وبينه حديث حول «طلابنا والقراءة»، كانت نتيجة الحديث صادمة، وتبعث على الحزن والأسى على جيل لا يقرأ، حينما أدركت الفجوة بين طلابنا والمكتبة المدرسية، وأن الطفل لا يقضي ما معدله 6 دقائق مع القراءة في العام مقارنة بالساعات التي يقضيها أطفال العالم، فلم يكن لكلانا إلا …
المـزيددفن البنات من المكرمات ..!
ماذا يحصل للمرأة ؟ لا عضو في المجلس البلدي الموقر .. ولا بائعة مواد غذائية. ولا حتى عضو في نادي الأدب والثقافة ! لماذا هي خارج النص دائماً ؟ لماذا هذه الوصاية الآدمية الذكورية؟! ليست في المجلس البلدي لأنها لم تستوف الشروط . دون معرفة الشروط! أفيدونا ــ يا رعاكم الله ــ ما هي الشروط ! بينما منعت من البيع …
المـزيدالفكُ المفترس ..!!
الكثير أصبح هاجسهم الخوف من بعض المستشفيات الحكومية والخاصة . ولا يحق لي التعميم . لأن هناك مستشفيات تخصصية مذكورة بالخير .. لكن الوصول إليها مكلفاً وشاقاً ! كيف لا وهاجس بل كابوس الأخطاء تحول إلى حقائق وأرقام مخيفة ومُقلقة . ألأخطاء الطبية كوابيس تطارد المرضى وذويهم . يدخل المريض أي مستشفى ــ في أمان الله ــ ثم يخرج بعاهة …
المـزيدليت …!!!
ليت .. عند النحويين حرف تمنٍّ يتعلق بطلب حصول الأمر المستحيل غالبًا ، كقوله تعالى : ” يا ليتني كنت ترابًا ” .. وبالممكن في أحيان قليلة ، كقولهم : ليت المسافر حاضر .. وليت .. عند البلاغيين صيغة أصلية من صيغ التمني ، والتمني عندهم نوع من الإنشاء الطلبي ، وهو : الذي يستدعي مطلوبًا غير حاصل في اعتقاد …
المـزيدالحسد يسيطر علينا
ينسلُّ الزوج في أواخر الليل كاللص، وهو يحمل بين يديه، زجاجة عطر باريسي، وعلبة حلوى، ويقف متلثما في الظلمة، ينتظر أن يُفتح الباب الخلفي لبيت أهل زوجته، ويدخل عليها متخفيا، وهو متوجس من أن يراه أحد! ويتكرر المنظر لليال متعددة، حتى يقبض عليه أحد إخوة زوجته، وهو متلبس بالجرم المشهود! ويكاد الغضب أن يخرج الأخ عن طوره، وتكاد العصبية وعدم …
المـزيد
عسير صحيفة عسير الإلكترونية