غير مطروح

التطرف في الاتجاهين مرفوض

دائما ما أكرر بأن التطرف في كل الاتجاهات مرفوض، فالتطرف في الجانب الديني، يعني التشدد، وإغلاق أبواب الاجتهاد، ومعه توصد أبواب الحوار، وتتحول لغة الحوار إلى لغة العنف وهو أمر مرفوض يرفضه الدين الذي جاء ليزرع التسامح ويأمر باللين والرفق، كذلك التطرف في الجانب الانفتاحي، على كل ما هو غربي مستورد، سواء في الفكر، أو في أسلوب العيش والحياة، بما …

المـزيد

عسيريات ( 11 ) بمنظور بدون زعل..

• مانتج عن لقاءات سمو أمير منطقة عسير الشهرية بمشائخ القبائل والنواب …قرار يقضي بتحديد وقت إستقبال المعزين من الساعة الثانية ظهراً إلى صلاة العشاء … قرار صائب ويصب في مصلحة المعزين و أهل العزاء … ولكن هل تتركـ العادات والتقاليد مجال لتنفيذ هذا القرار ..؟؟ • ما يحدث في أحد محافظات منطقة عسير من أختلاف بين قبيلتين على الحدود …

المـزيد

أين وجدت نفسي ؟

خلقنا الله سبحانه وتعالى لعمل تعبدي ، ثم لنعمل ما يعيننا على ما خلقنا له ، ولكن ما أصعب أن نبحث أين نحن ، فلا تجد لنا مستقراً رغم تلك السنون التي خلت ، إننا نتأرجح في مكان قفر لما يحيط بنا من عوامل تتجاذبنا حتى أصبنا بالدوار واختلت مقومات الاتزان . ولذا نتساءل من أوجد ذلك الجو المريض الذي …

المـزيد

حافز بن ساهر المهايطي..!!

ينزل من سيارته الفارهة,وهويمحلق في تلك اللوحات الترحيبية,وكأنها دعايات المجالس البلدية. ويُستقَبل بالقهوة وبالخور،وأصناف النفاق الإجتماعي ويذهب بنا بعيدًا نحو نحنحته المزيفة،ونظارته الشمسية،يدخل يده في جيبه الأيمن فيرد على رسالة”واتس آب” فيبتسم إبتسامته المقنَعة..الثقيلة،ويشاركه المقريبين منه كوصائية تُفرض عليهم ..”إذا ضحكت فأضحكوا وإذا صمت فأصمتوا” ويدخل يده في جيبه الآخر فيرد بفاصل طويل من الترحيب،والسلام،والهياط رافعًا بها صوته؛كي يُسمَع الحاضرون …

المـزيد

طاقات وإبداع .. في ساحات الضياع

الشباب هم عماد الأمة ، وأملها الزاهر ، ومستقبلها المشرق ، وخاصة منهم من يمتلكون طاقات وقدرات ومواهب . إن الأمة الإسلامية تنتظر جيلاً قادماً ، متسلحاً بالقرآن ، مدفوعاً بالعلم والمعرفة . جيلاً مليئاً بالعزيمة والطموح ، متحمساً للعمل ومثابراً حتى تحقيق الآمال . ولكن .. للأسف أصبح شبابنا طاقات تتفجر بالتخريب والتكسير والإيذاء ، أصبحت مفاخرتهم بلبس تافه …

المـزيد

بندق وطن!

من منا لا يحلم أن يسافر، ومن الذي لا يريد أن يتزوج، ومن يأتي ليقنعني بأنه لا يحلم أن يركب سيارة فارهة، وكيف نتخيل نفسية شاب اعتاد أن ينام بعد الفجر – زمناً طويلاً – ليستيقظ عند المغرب ومن ثم يبدأ مشوار اللف والدوران – في الشوارع طبعاً – وفق روتين ممل؟ سألت شاباً في مقتبل العمر، والطموحات عن جدوله …

المـزيد

«قرض.. أرض.. قرض.. أرض»

تكون أحلام المساء للشاب السعودي موزعة بين كابوس «القرض» الجاثم على الصدور والقلوب، والخيال القاهر الذي يسحب التفكير في لحظة انتشاء إلى المتسمرة في خانة المستحيل السيدة «أرض»، بينما الصباح يزرع فينا كل الأمنيات الشهية، حين نستمع لأحاديث المسؤولين في وزارة الإسكان، ونفهم أنها تقود الفئة الحالمة المنتظرة بمشاريعها البسيطة على الخريطة الكبيرة إلى شيء من التفاؤل الذي لا أجده …

المـزيد

مناصب عالية… بشهادات «الوهم» !

لن أذهب هنا إلى تفاصيل لم أكتب من أجلها تتعلق بصاحب منصب عالٍ أعنيه؟ وعن شهادة وهمية بعينها؟ لكن السوق الرائجة للشهادات المتنوعة، والسباق المحموم الذي يبدأ من وإلى مكاتب الجامعات الوهمية لدينا يثبت قطعاً أن هناك خللاً «ما» في زاوية «ما»، وبالتأكيد في عقولٍ معينة. هل يعقل بأنه لا يوجد ولو سطر نظامي واحد يحمي المجتمع من الشهادات الوهمية …

المـزيد

«قصة» لا تصلح للنشر!

يهاتفني صديق بحزن، مساء ما قبل البارحة، بصوت ينقصه البكاء، وألم يزلزل الجبال، لو سمحت الدقائق وقتها لصاح بأعلى صوته، وذرف من الدموع والآهات ما يليق بقصة كهذه، نقل لي المشهد الفاجع والقصة الحزينة بما يحمله الحزن من تداعيات قاصمة للظهر، قاسمته – لحظتها – كل شيء بفارق أني استسلمت لدموعي بعد انتهاء المهاتفة، جمدت مكاني تماماً من دون أن …

المـزيد

الشكوى على الله!

فجأة وبلا مقدمات يصبح شباب سعودي من الجنسين على الرصيف من دون سابق إنذار وتمهيد، بل تبعاً للحال المزاجية البحتة تلك التي انتابت صاحب الصلاحية في قرارات التعيين، ليذهب بالمزاجية ذاتها ليصدر قرارات الفصل والحرمان من دخل شهري زهيد كان يصرف بالتقطير على هذه الأفواه، ويسد حاجتهم، ويحمي وجوههم ذل السؤال، وبالمختصر المحزن حرمهم هذا المزاج المعكر وصاحبه من حياة …

المـزيد

توبة وطن ..

ينتابني من حين لآخر كوابيس تجثم على صدري . فتفزعني وتوقظني من نومي … أرى رجلاً يبدو عليه المرض .. السقم .. الفقر .. العدم .. الخوف .. الهلع .. الجهل . وقفت مندهشاً .. اسأله مابك ؟ ماهذا الحال فيك ؟ جاوبني والحزن قد ملأ وجهه والدمع في عيناه ولازال هناك تفاؤلاً في تقاسيم وجهه المتجعد سرد علي قصته …

المـزيد

الصمت لائق.. لمسؤول سابق

دخل معالي الوزير «السابق»مأْتَم العزاء، وقدم تعازيه لأهل الميت، ثم انتحى جانباً وهو منقبض الملامح على إثر ذلك الاستقبال العادي من قِبل الحاضرين، وممتعض لأن أغلبية المعزين لم يميزوه! وهذا حال مجتمعنا، فاللاحق يزيح السابق، في سباق المصالح الساحق، والمنطلق في أنفاق نفاق التماحق! نظراته كانت مستنكرة، فلم يسأله الجلوس عن فترته السابقة، ولم يمتدحوا بصماته فيها، حتى برز (ملقوف)، …

المـزيد

لنعمل بعمق… لننطق بعمق

الحب والصلاة تجربتان للطاقة نفسها، ولكن الحب أرضيّ أكثر، والصلاة لا أرضية أكثر، تجربة الحب البشري لها حدودها من شخص لشخص، أما الصلاة لله فهي غير محدودة، لأنها من شخص إلى وجود أعظم لا مشخّص، وعندما ترتبط النفس بوجود لا مشخّص فإنها تتماهى فيه، وكأنها أشبه بقطرة تنزلق إلى المحيط، فلا يمكن لهذه القطرة أن تتصل بالمحيط وتبقى على حالها، …

المـزيد

المدرسة وأساليب التربية الحديثة

مؤلم أن ترى تلميذاً تُقمع شخصيته، وتُهان إنسانيته، وُيضرب في مدرسة مهمتها بناء شخصيته، وإمداده بالمهارات العلمية والحياتية اللازمة لمواجهة الحياة، من أجل أنه لم يحل الواجب ،أو لم يجب على سؤال المعلم ،أو أخطأ في سلوك ،فيتم ضربه بالعصا ،ويجلد “باللي” ويبطح أرضا ليقيد بالفلكة كما لو كان مجرما ،إذا كانت «الفلكة» قدرَ جيل مضى، فليس لها أن تعود …

المـزيد

مسيار.. مسفار.. مؤانسة.. وماذا بعد؟

تستهويني التحقيقات والاستبيانات والموضوعات الصحفية التي تتحدث عن الزواج، وبالذات حين يكون الحديث عن (زواج المسيار) وأخويه من الرضاع «المسفار» و»المؤانسة»، لا لشيء إلاّ لرغبة قديمة وأَدَتها رحى السنين العاتية، والظروف الموحلة، وتكشيرة (الرفيق) الذي ينقلب من حمل وديع طيّب المعشر إلى (ذئب) شرس لا يتورّع في الانقضاض عليك عند الحديث عن فائدة الزواج بأخرى! وكنت من أوائل من كتب …

المـزيد