
عبدالله سعيد الغامدي.
في هذة العشر المباركة من شهر رمضان الكريم استغلها فرصة لكي أعبر عما بداخلي من اعتزاز وفخر بهذة الدولة العظيمة وموطني المملكة العربية السعودية فقد كانت ولا زالت على الموعد كما يعهدها الجميع وطناً جعل كل مرتكزاته قائمة على مبدأ واحد منذ نشأته ألا وهي التعاليم الإسلامية السمحة وسنة خير البشر محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم القائمة على المحبة ونشر فضيلة التسامح سواء بين المجتمعات أو الدول وهذا واضح للعيان من خلال المواقف والمبادئ وتوجهات الدولة- أيدها الله- الله سبحانه وتعالى وهب هذه الدولة الإمكانات والقدرة والمهابة ووضع لها مكانة مرموقة بين دول العالم ولديها من القوة ما يجعلها تمشي بثبات والضرب بيد من حديد إذا دعت الحاجة وفي المقابل حكامها- نصرهم الله- فاتحين قلوبهم لكل من لديه حب الخير والتسامح وما أدل على ذلك ما تم مؤخرا من إعلان عودة العلاقات مع الجمهورية الإيرانية وكذلك مع سوريا خدمة للشعوب والوقوف بجانبهم لتمكينهم من العودة إلى ديارهم خاصة بعد ما حصل من أضرار نتيجة الزلازل التي تعرضت لها سوريا. وما نشاهده من تطورات في العلاقات الدولية يؤكد لنا أن القيم الإنسانية والتسامح عند المقدرة هوما يقف باتزان مع قوة المملكة العربية السعودية وحزمها عبر العصور وفق الله قادتنا لكل ما فية خير وعز للبلاد والإسلام والمسلمين.
عسير صحيفة عسير الإلكترونية