
الرياض – فرحان الدوسري
تشهد منطقة عسير في السنوات الأخيرة حراكاً تنموياً متسارعاً يعكس رؤية واضحة وعزيمة راسخة، يقودها صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز، أمير منطقة عسير، الذي استطاع أن يُحدث نقلة نوعية في مسار التنمية الشاملة للمنطقة، واضعاً نصب عينيه خدمة المواطن، ورفعة المكان، وتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة ورؤية المملكة 2030.تحت قيادة القائد الفذ سمو سيدي ولي العهد عراب الروية
وقد تميزت تجربة عسير بقيادة سمو الأمير تركي بن طلال ( الملهم ) بنهج مختلف يتسم بالميدان، والمتابعة الدقيقة، والعمل الدؤوب المتواصل، حيث لم تقتصر جهوده على إطلاق المشاريع، بل امتدت لتشمل الإشراف المباشر على تنفيذها وبنفسه ، والعمل على تذليل كافة التحديات التي تواجهها. هذا النهج العملي نابع من حب حقيقي للمنطقة وأهلها، وشغف أصيل بالعمل العام، مما جعل سموه ( المحبوب ) يحظى بثقة ومحبة أهالي عسير الذين لمسوا من قرب أثر هذه الجهود على أرض الواقع.
ومن أبرز ملامح هذا التطور، المشاريع الكبرى في البنية التحتية، وتعزيز جودة الخدمات في الصحة والتعليم والبلديات، إضافة إلى دعم الاستثمار وتحفيز السياحة، لا سيما من خلال المشاريع النوعية مثل “مشروع السودة”، الذي يمثل أحد مرتكزات التنمية السياحية الوطنية.
ولعل من أبرز ما يميز سمو الأمير تركي بن طلال هو اقترابه من المواطن ( صديق الجميع ) ، وحضوره الدائم بين الناس في الميدان، مستمعاً ومبادراً وموجهاً، في صورة قلّ نظيرها. كما أن مبادراته المجتمعية والإنسانية ( تلمس حاجة الناس ) ، مثل برنامج “حسن الوفادة”، رسخت الهوية الثقافية والاجتماعية للمنطقة، وجعلت من عسير وجهة استثنائية ترحب بالجميع.
اليوم، عسير ( وطلتها البهية ) تمضي بخطى واثقة نحو مستقبل مشرق، مستندة على إرثها العريق، وطبيعتها الخلابة، وقيادة استثنائية ( رعاء الله خادم الحرمين الشريفين )تؤمن بأن التنمية الحقيقية تبدأ من الإنسان وإليه تعود. وبهذا الحراك النشط والتكامل المثمر بين القيادة والمجتمع، تواصل المنطقة كتابة قصة نجاح ملهمة، ستظل مصدر فخر واعتزاز لكل أبناء الوطن.
وقالها سمو سيدي ولي العهد نحلم ونحقق .
عسير صحيفة عسير الإلكترونية