
عبدالله سعيد الغامدي
في كل مرحلة من مراحل التاريخ، تتعرض الدول المؤثرة لحملات التشكيك ومحاولات الاستهداف، لكن الفارق الحقيقي يظهر في القدرة على الصمود وتحويل التحديات إلى فرص. والمملكة العربية السعودية، دولة التوحيد، أثبتت مرارًا أنها دولة لا تُختبر في ثوابتها ولا تُساوم على مبادئها.هيهات أن تتحقق الأهداف السيئة التي تُحاك ضد هذه البلاد، فالسعودية اليوم تمضي بثق نحوالمستقبل، مستندة إلى قيادة حكيمة وشعب واعٍ ورؤية طموحة جعلت من التنمية عنوانًا، ومن الاستقرار قاعدة، ومن الطموح مسارًا لا يتوقف.إن حملات التشويه والتضليل ليست جديدة، لكنها تتجدد كلما تعاظم الدور السعودي دينيًا وسياسيًا واقتصاديًا. غير أن الوعي الوطني والالتفاف حول القيادة يرسخان حقيقة واضحة الوطن محصّن بإرادة أبنائه، وقادر على تجاوز كل العواصف. ستبقى السعودية شامخة بثوابتها، راسخة في مبادئها، ماضية في نهضتها، مهما حاول الحاقدون أو المتربصون. هيهات أن تتحقق الأهداف السيئة ضد دولة التوحيد.أعزها الله وقيادتها الرشيدة وشعبها الوفي.
عسير صحيفة عسير الإلكترونية