
عبدالله سعيد الغامدي.
أمن الوطن ليس مسؤولية جهة واحدة فقط، بل هو واجب وطني يشترك فيه كل فرد من أفراد المجتمع. فالوطن الآمن هو الأساس الذي تقوم عليه التنمية والاستقرار والازدهار، وهو المظلة التي يعيش تحتها المواطن والمقيم في طمأنينة وسكينة.لقد حرصت المملكة العربية السعودية على ترسيخ مفهوم الأمن الشامل، الذي لا يقتصر على دور الجهات الأمنية فحسب، بل يمتد ليشمل وعي المجتمع وتعاونه في حماية مكتسبات الوطن. فالمواطن الواعي هو خط الدفاع الأول، من خلال التزامه بالأنظمة، وحرصه على الإبلاغ عن أي سلوك يهدد أمن المجتمع أو استقراره.كما أن تعزيز قيم الانتماء والولاء للوطن يسهم في بناء مجتمع متماسك يدرك أهميةالمحافظة على أمنه واستقراره. فكل كلمة مسؤولة، وكل تصرف إيجابي، وكل تعاون مع الجهات المختصة، يعد إسهاماً حقيقياً في حماية الوطن وصون أمنه.
إن الأمن نعمة عظيمة لا تُقدَّر بثمن، وإذا شعر بها الإنسان أدرك قيمتها. ولذلك فإن الحفاظ على هذه النعمة يتطلب منا جميعاً أن نكون شركاء في حمايتها، وأن نغرس في الأجيال القادمة حب الوطن والحرص على أمنه.
وفي ظل القيادة الرشيدة الحكيمة، تواصل المملكة مسيرتها في ترسيخ الأمن والاستقرار، ليبقى الوطن شامخاً آمناً، وتبقى مسؤولية الحفاظ عليه أمانة في أعناق الجميع.اللهم احفظ دولتنا من كل شر اللهم وأعزها بعزك وطول في أعمار حكامنا على طاعته واللهم كن عوناً لأبطالنا جنودنا البواسل حماة الوطن .بلد عظيم، حكومة عظيمة، شعب عظيم..
ونقول الجملة الشهيرة دائمًا:
في ذرى الله ثم ذرى ال سعود
عسير صحيفة عسير الإلكترونية