
عبدالله سعيد الغامدي.
بُعدّ مسجد نمرة من أبرز المعالم الإسلامية في المشاعر المقدسة، فهو المسجد الذي شهد خطبة الوداع للرسول عليه الصلاة والسلام في حجّة الوداع، ويُعدّ مقصداً لملايين الحجاج في يوم عرفة لأداء صلاتي الظهر والعصر جمعاِ وقصراً والاستماع إلى خطبة يوم عرفة. ويجسّد هذا المسجد مكانةً تاريخيةً وروحية عظيمة، إذ يقف شاهداً على أعظم مشهد إيماني تتجلّى فيه وحدة المسلمين وخشوعهم في هذا اليوم المبارك الذي تقدم فيه المملكة العربية السعودية جهوداً كبيرة ومتكاملة عبر منظومة خدمية وأمنية وصحية متكاملة، لضمان راحة ضيوف الرحمن وسلامتهم. وتنظيم حركة الحشود، وتوفير الخدمات الصحية والإسعافية، وتجهيز البنية التحتية في مشعر عرفات بأعلى المعايير، إلى جانب توفير المياه، ومظلات التبريد، ووسائل النقل، والخدمات التقنية والإرشادية التي تسهّل على الحجاج أداء نسكهم بكل يُسر وطمأنينة. وتعكس هذه الجهود حرص القيادة الرشيدة – حفظها الله-على خدمة الحرمين الشريفين ورعاية حجاج بيت الله الحرام، بما يجسد رسالة المملكة الإنسانية والإسلامية في خدمة الإسلام والمسلمي.وكل عام والجميع بخير
عسير صحيفة عسير الإلكترونية