
عبدالله سعيد الغامدي.
حول جدل الجمعيات الخيرية.. لماذا ارتعد المتاجرون بالدين من تصريح عبداللطيف آل الشيخ؟ لأن التصريح وضع إصبعه على ملفٍ حساس طالما اختلطت فيه النية الصادقة بالممارسة المشبوهة، وكشف أن العمل الخيري الحقيقي لا يخشى الشفافية ولا الرقابة، بينما يرتبك من اعتاد استثمار العاطفة الدينية وجعلها وسيلةً لجمع الأموال أو تحقيق المكاسب تحت لافتات البر والإحسان.العمل الخيري النزيه ركيزة مجتمعية عظيمة، تدعمه الدولة وتنظمه الأنظمة، لكنه يجب أن يبقى بعيداً عن كل من يتخذ من الدين ستاراً للتكسب أو استغلال ثقة الناس. وما أثاره التصريح أعاد التأكيد على أن الثقة تُبنى بالحوكمة والوضوح، لا بالشعارات العاطفية. الموضوع الحقيقي لم يكن من النقد ذاته، بل من الرسالة الواضحة:
زمن المتاجرة بالمشاعر الدينية يتراجع، وزمن التنظيم والمساءلة هو الحاضر والمستقبل. وفق الله الجميع
عسير صحيفة عسير الإلكترونية