وسائل التواصل الإجتماعي هل تؤدي إلى تباعد افراد الاسرة وتدمير المجتمع؟

عبدالله سعيد الغامدي.

اطلعت على مقطع فيديو يشير الى خطورة وسائل التواصل الإجتماعي وانها جاءت لتفكيك الاسرة والمجتمع وهدم المبادئ والقيم التي نشأت عليها الاسرة والمجتمع وفي مقالي حبيت اوضح ان وسائل التواصل الاجتماعي ليست سبباً مباشراً في تباعد أفراد الأسرة أو تدمير المجتمع، لكنها قد تؤدي إلى آثار سلبية إذا أسيء استخدامها أو طغت على العلاقات الواقعية.
وانشغال أفراد الأسرة بالهواتف على حساب الحوار والتواصل المباشر ستؤدي الى ذلك لاسمح الله .ووجودها يساعد على انتشار الشائعات والمعلومات المضللة التي قد تؤثر في الوعي المجتمعي.وتسبب في إهدار الوقت والإفراط في الاستخدام بما ينعكس على الدراسة والعمل والحياة الأسرية.والبعض يستخدمها في المقارنات الاجتماعية غير الواقعية التي قد تسبب ضغوظاً نفسية.ولا نغفل أن لها جوانب إيجابية عديدة فهى تسهل عملية التواصل بين الأقارب والأصدقاء مهما بعدت المسافات.ونشر المعرفة والتوعية والثقافة.
ومن عمل في المجال الخيري و المبادرات المجتمعية والخيرية والتطوعية يعلم بقيمتها الكبيرة مع إسهامها في فرص التعلم والتطوير المهني.لذلك، المشكلة ليست في وسائل التواصل نفسها، بل في طريقة استخدامها. وعندما تُستخدم بوعي واعتدال، يمكن أن تكون أداة نافعة تعزز الترابط الأسري والمجتمعي، أما الإفراط فيها وإهمال العلاقات الواقعية فقد يؤدي إلى التباعد وضعف الروابط الاجتماعية . وفق الله الجميع لما فيه الخير والصلاح

شاهد أيضاً

السعادة ليست حظًا… إنها قرار

 ✍🏻 بقلم د. جملاء الغامدي السعادة كلمة شغلت الفلاسفة والمفكرين والكتّاب، وتناولوها من زوايا متعددة، …

اترك تعليقاً