
بقلم / د. وسيلة محمود الحلبي
يا سودانُ، يا عشقًا يُقيمُ بخافقي
مهما تناءتْ عن ربوعِــــــكَ دارُ
يا موطنَ النيلينِ، يا نبضَ المدى
بكَ يستقيمُ على المحبَّــــــةِ جارُ
أرضُ البطولةِ، والكفاحِ، وعزِّنا
وبكَ الكرامةُ، والمكــــارمُ تُزارُ
ما غبتَ يومًا عن فؤادِ مغتربٍ
إلّا وعادَ إليكَ وهو يُثــــــــــارُ
واليومَ جئنا، والوفــــــاءُ لواؤُنا
نتلو المحبَّةَ، والقلـــــوبُ تُنــارُ
لنُحيِّيَ ابنَ السودانِ، خيرَ سفيرِهِ
كرّارَ، من بعطائِـــــــــــــهِ يُختارُ
أعطى، فأورقَ في القلوبِ مودَّةً
وبطيبِ خُلْقِهِ يستطيبُ الجـــــارُ
ما كانَ يسعى للمناصبِ يومًا
لكنَّ للمجدِ الرفيعِ مَــــــــدارُ
فاليومَ يهتفُ كلُّ سودانيٍّ لهُ:
شكرًا… فأنتَ لعزِّنا مِعيـــــارُ
تبقى المكارمُ في الرجالِ رسالةً
ويعيشُ بعدَ الراحلينَ وقـــــــارُ
يا كرّار، سرْ، واللهُ يحرسُ دربَكَ
وبكَ المودَّةُ، والصفاءُ يُثــــــــارُ
وللدكتورةِ ابتسامَ الجسورِ تحيَّةٌ
بجهودِها يسمو الوفـــــاء ويُدارُ
قادتْ بحسنِ الرأيِ عرسَ محبَّةٍ
فتألَّقَ التنظيــــــمُ، والإبهـــــــارُ
ولكلِّ مَن أسهم بعرسَ محبَّةٍ
في جمعِ القلوبِ، لهمْ عظيمُ فخارُ
دامَ السودانُ العزيـــــــــزُ موحَّدًا
وبه الرجالُ… إذا دعاهم.. ثاروا.
سفيرة الإعلام العربي
عسير صحيفة عسير الإلكترونية