
عبدالله سعيد الغامدي.
الأهلي ليس مجرد فريق كرة قدم؛ هو نادٍ يحمل تاريخاً عريقاً، وجماهيرية واسعة، وإرثاً من البطولات والإنجازات التي جعلته أحد الأسماء الكبيرة في الرياضة السعودية.
واليوم، يقف الأهلي أمام مرحلة مختلفة، مرحلة تتطلب أن نتعامل معه بما يليق بمكانته وطموح جماهيره، خصوصاً مع الاستحقاق العالمي المرتقب في كأس القارات. فالمشاركة العالمية ليست مناسبة عابرة، وإنما اختبار حقيقي لقدرة الكرة السعودية على تقديم أنديتها في أفضل صورة أمام العالم.
ومن هنا، فإن الأهلي يحتاج إلى دعم الجميع، إدارةً وجماهير وشركاء، والأهم دعماً يتناسب مع حجم الطموح من صندوق الاستثمارات العامة، مالك النادي. فالأندية التي تمثل الوطن في المحافل العالمية تحتاج إلى أدوات تمكنها من المنافسة، وليس مجرد المشاركة.المطلوب اليوم ليس تدليلاً ولا استثناءً، بل عدالة في الدعم، ووضوح في الأهداف، واستثمار حقيقي في فريق يملك المقومات التاريخية والجماهيرية ليكون منافساً، لا مجرد ضيف على البطولة.الأهلي يستحق أن يدخل هذه المرحلة وهو مكتمل الأدوات: جهاز فني قوي، قائمة لاعبين نوعية، استقرار إداري، وتخطيط يضع المنافسة هدفاً أساسياً.
فالرهان في النهاية ليس على الأهلي وحده، بل على صورة الرياضة السعودية في المحافل الدولية. وعندما يحمل الأهلي شعار المملكة إلى العالم، فإن دعمه يصبح جزءاً من مشروع أكبر عنوانه: أن تكون أنديتنا السعودية حاضرة عالمياً بما يليق بما وصلت إليه رياضتنا من تطور وطموح.الأهلي لديه التاريخ والجماهير والاسم الكبير.. وما يحتاجه الآن هو أن يجد الدعم الذي يحوّل هذه المقومات إلى إنجاز عالمي . والله يوفق الأهلي ممثل الوطن في بطولة كأس القارات العالمي .
عسير صحيفة عسير الإلكترونية