المملكة ترسخ حضورها على خريطة السياحة العالمية

صحيفة عسير ـ يحيى مشافي 

من شواطئ البحر الأحمر الممتدة غربًا، مرورًا بالمواقع التاريخية والثقافية، وصولًا إلى المرتفعات الجبلية والوجهات الحضرية الحديثة؛ تتسع خريطة السياحة في المملكة بمنتجات متباينة في طبيعتها ومضامينها، لتقدم للزائر خيارات تجمع بين البحر والطبيعة والتراث والثقافة والترفيه، ضمن قطاع يشهد نموًا متسارعًا في حجم الوجهات وتنوع التجارب.

يتيح تطبيق «روح السعودية» للمواطنين والمقيمين والزوار التعرف على هذه الخيارات وتنظيم رحلاتهم من خلال دليل للمدن والشواطئ والجبال والمتاحف والفعاليات، واستعراض المهرجانات والرحلات والتجارب السياحية، إلى جانب خريطة تفاعلية تحدد مواقع الأنشطة والمعالم، وإمكانية حجز التذاكر لعدد من الفعاليات والتجارب.

تتجسد إحدى أبرز صور هذا التنوع على امتداد سواحل البحر الأحمر التي تتجاوز 1,800 كيلومتر، وتضم أكثر من 1,150 جزيرة، يحتفظ كثير منها بطبيعته البكر، فضلًا عن منظومة غنية من الشعاب المرجانية وأكثر من 500 موقع للغوص، لتشكل هذه المقومات قاعدة واسعة للسياحة البحرية والرحلات والاستكشاف والرياضات المائية وتجارب المغامرة والاستجمام.

وضمن هذا الامتداد تتنامى وجهات ومشروعات سياحية تستثمر الخصائص الطبيعية للبحر الأحمر مع المحافظة على بيئته البحرية، ومن بينها وجهة البحر الأحمر بما تضمه من جزر ومنتجعات وتجارب متنوعة، وفي مقدمتها جزيرة شورى، التي ستحتضن عند اكتمالها 11 منتجعًا عالميًا، لتقدم نموذجًا جديدًا للضيافة المرتبطة بالطبيعة والبحر.

وتشهد وجهة «أمالا» توسعًا في مرافق الضيافة والتجارب السياحية، مع افتتاح منتجع «ناموس أمالا» في منطقة تربل باي، الذي يضم 110 وحدات فندقية, و20 مسكنًا خاصًا، ويقدم مجموعة من الأنشطة المرتبطة بالضيافة والاستشفاء والبحر والإبحار والفروسية، ليصبح سادس المنتجعات التي تفتح أبوابها في الوجهة، بالتزامن مع استمرار تطوير مرافق الضيافة والمساكن والمراسي والمطاعم.

وتقدم المرتفعات والوجهات الجبلية في المملكة نمطًا سياحيًا مختلفًا، مستندًا إلى تنوع التضاريس والمناخ والطبيعة، بما يوسع خيارات الزائر بين الإطلالات الجبلية والمسارات والأنشطة الخارجية والقرى والمواقع التراثية، ويمنح مناطق المملكة قدرة على تقديم منتجات سياحية متباينة على مدار العام.

ويتصل بذلك حضور المواقع التاريخية والثقافية بوصفها عنصرًا رئيسًا في المشهد السياحي، إذ تمنح المدن والقرى التاريخية والمتاحف والمواقع الأثرية الزائر مساحة للتعرف على العمق الحضاري للمملكة، في الوقت الذي تضيف فيه الفعاليات والمهرجانات والمواسم والأنشطة الثقافية والترفيهية بُعدًا آخر للرحلة، بما يسمح ببناء برامج سياحية تجمع أكثر من نمط وتجربة في الزيارة الواحدة.

أما المدن السعودية، فتشكل محورًا متناميًا للسياحة الحضرية، مع تطور مرافق الضيافة والمطاعم والتسوق والترفيه والفعاليات، واتساع الخيارات المتاحة للزوار، لتتكامل الوجهات الحضرية مع المنتجات الطبيعية والثقافية والبحرية والجبلية، وتمنح السائح مسارات متعددة يمكن دمجها ضمن رحلة واحدة.

شاهد أيضاً

توطين 100% لوظائف الدعاية والتعريف بالمستحضرات الصيدلانية

صحيفة عسير ـ فاطمة آل مبارك  أعلنت الهيئة العامة للغذاء والدواء إلزام المنشآت الصيدلانية بتطبيق …

اترك تعليقاً