في البداية دعني أبارك لك هذه المكرمة، ولعل الأيام أن تحمل للرياضة السعودية معكم نقاط توهج وإبداع، موازية لتطلعات المواطنين. وعلى قدر معاناة جيل كامل من شبابنا، وأطفالنا من إخفاقات وهزائم وإحباطات متكررة، نتمنى أن يكون مستقبل الرياضة السعودية أفضل، وأن نخلق بين شعبنا وطنية حقيقية، لا تمت للعنصرية، ولا للفئوية، ولا للزيف بأي طريقة. ولي بعض الملاحظات، التي أتمنى …
المـزيدوطــنــي
وطني ذلك الحب الذي لايتوقف وذلك العطاء الذي لاينضب أيها الوطن المترامي الأطراف أيها الوطن المستطون في القلوب أنت فقط من يبقى حبهُ وأنت فقط من نحبُ وطني أيها الوطن الحاضنُ للماضي والحاضر أيها الوطن يامن احببتهُ منذُ الصغر وأنت من تغنى به العشاقِ وأطربهُم ليلُك في السهرِ أنت كـ أنشودة الحياة وأنت كـ بسمة العمر وطني من لي بغيِرك …
المـزيدالثوب الأزرق
كان كلما حلَّ فصل الشتاء قامت أمُّه بإخراج ذلك الثوب الأزرق من مخبئه استعدادًا لمواجهة البرد القارس ولسعه المؤلم ، لم يكن لديه سوى ذلك الثوب الذي ظل يلبسه طوال ثلاثة أعوام في كل شتاء حتى خَلِق ذلك الثوب ، وبدت خيوطه تضعف وتتحلل ، بل وتتقافز من كل مكان ، ومع ذلك فإنه كان يجد الحياة سعيدة في ظل …
المـزيدشهادة ماجستير للبيع لأعلى سوم
يصطدم طموح الكثير من راغبي مواصلة الدراسات العليا في داخل المملكة بقرارات لاتوجد في الدول المتقدمة في التعليم ومن أبرز هذه القرارات اشتراط معدل تراكمي لايحصل عليه 95% من طلاب جامعاتنا كما تعلم الوزارة ، فلماذا يتم حصر هذا الحق المشروع في جميع دول العالم على أعداد نادرة من خريجينا من قبل وزارتنا ولسبب لاتستطيع الوزارة نفسها السيطرة عليه والتحكم …
المـزيدزمن مضى في تلك القرية
في زمن مضى في تلك القرية اللتي اصبحت فيما بعد تنعم بلقب مدينة كان الترحال الى ابها يعتبر حلما ومصدر فخر.. بالرغم أن المسافة الى أبها لا تزيد عن خمسة عشر كيلو متر ومع تقدم العمر وأيام عطلة الربيع الجميلة كانت زيارة مدينة جدة مصدرا لنفش الريش والتفاخر امام الاقران حتى اصبحت في مقدمة مواضيع حصة التعبير مع بداية الترم …
المـزيدواليوم تشرق شمس عرفات على الحجيج
لا مقارنة بين الحج في زمننا الحاضر والحج في أزمنة مضت، إذْ كان الحاج في «الزمان الماضي» يلقى من المشقة والتعب والجهد ما الله به عليم، حتى كان يقال لمن نوى الحج في ذاك الزمن الماضي «الذاهب إلى الحج مفقود، والعائد منه مولود»، كتعبير لما يلاقيه الحاج في أزمنة سبقت العهد السعودي من الخوف وفقدان الأمن، وما يجده من صعوبات …
المـزيدأدبيات الحفيد والجد
لقد زارت بيتنا هذا الأسبوع أصغر زائرة في محيطنا، بوزن لا يزيد عن ثلاثة كيلوجرامات، وعمر لم يتعد الثواني، ورغم ذلك فقد كانت محملة بالهدايا الكبيرة والنادرة، التي لا يمكن أن يُقدر قيمتها إلا من حُرم منها، فأهدتني هذه الصغيرة لقباً عظيماً لم أكد أصدقه، ولم أستوعب زخارف معانيه وروعته وجماله حتى الآن، نعم، فقد خصتني بلقب (جَدّ). كما لم …
المـزيدالاحتراف الدعوي!
يتميز العمل الدعوي بتنوع وجوهه وأنشطته وألسنته ووسائل وسبل إقناعه ومنابره، وهو نشاط منفرد مُجتَهَد فيه، وما يجعل أهدافه وأطروحاته بطيئة ومُختَلَفاً عليها زيادة الكم والتركيز عليه من دون التمعن كثيراً في ماهية «الكيف» والرغبة المجردة العاجلة في المشاركة والحضور الاجتماعي اعتماداً على معايير الشعبية والجمهور والإطلالة المنبرية اللافتة. النشاطات الدعوية المتوزعة بمدن ومحافظات المملكة ينتظرها مجتمع عاطفي يجيد الاستماع …
المـزيدنهاية «الشوط الأول»!
أخذ تأنيث المحال النسائية أكثر من منحى، وتجاذبته آراء متشددة ومتمددة على رغم أن العقل ومن واقع المشاهد المتوافرة في أسواقنا المحلية، يثبت أنّا نرمي بنسائنا إلى البعيد بدم بارد، ونقول لها: اذهبي إلى الغرباء من الرجال، وتناولي أشياءك بالمناصفة مع يديه، وليكن شريكك في الذوق والانتقاء، ونحن لا نقولها علناً، ولكن آرائنا المغيبة عن التعاطي مع الواقع تقول كذلك! …
المـزيدحاتم الطائي…«كافر»!
قبل أن ندخل وتدخلوا معي في مواجهة هجومية استناداً إلى العنوان، إلا أني لا أخفي في البدء اندهاشي من الاستيقاظ اللافت بعد ما يقارب 1400 عام، وإضاءة المجتمع بمعلومة تعتبر بمثابة الفتح الكبير لعقول متشددة منغلقة مكتوب لها أن تُكْشَفَ وتَنْكَشِف على حقيقتها، على رغم أن ظهورها بمثل هذه المعلومات يزيد الجراح، ويخيف من مستقبل مجهول، ونحن الذين كلما ودعنا …
المـزيدعاطلات سعوديات
أعشق لغة الأرقام وأندمج معها تلقائياً، فهي تختصر كثيراً من الحقائق والتفاصيل، وتوجز ما يعجز عن إيجازه مئات الجمل والعبارات المطاطية الممغنطة التي تلف وتدور من دون أن تصل إلى اللب، أعشقها لأنها تأخذنا للمشكلة مباشرة حتى نقف أمامها وجهاً لوجه ونستعد بالقرارات الجادة الصارمة المحتوية على قوة إرادة وجبل من التحدي. تقول لغة الأرقام إن بيننا ما يقارب من …
المـزيدلماذا بكى «سعد» ؟
يقال إن البكاء أول وسيلة للتفاهم، وآخر وسيلة لإيجاد الحلول، وسعد الذي سأحدثكم عنه وعن قصة بكائه لا أعرف عنه إلا اسمه ودموعه التي أحضرها في ملتقى التنمية البشرية الأول والمنعقد أخيراً بمنطقة عسير، بكى لا لفائض دموع أو لفرح زائد على الحاجة، بكى لأنه ظلم وقهر ولم ينصف فذرف هذه الدموع الحارة المكبوتة وطرحها على ضيوف وحضور الملتقى بكل …
المـزيدأبناءنا وطوفان التقنية
أبناءنا وطوفان التقنية الكل يلاحظ التطور الكبير في التكنولوجيا من هاتف نقال الى جهاز حاسب الي الى جهاز حاسب الي محمول اضافه الى اجهزة الالعاب المتطورة وهذا شيء جميل اذا استطعنا ان نحدد الاستخدام الصحيح لها وان لانتركها في متناول الطفل كيفما يشاء فهي اما ان تكون له وتنمي من مهاراته وسرعة استجابته وأما ان تكون وبالا عليه وعلى اهل …
المـزيدهل أنت نرجسي
في الميثولوجيا الإغريقية، كان نرسيس طفلاً جميلاً جداً، فأمه كانت إحدى الحوريات، وأبوه كان النهر ، ويتنبأ له تريزياس العراف بأنه سيعيش طويلاً بشرط ألا (يرى) نفسه. وذات يوم يغريه أحد أعدائه بأن يتوقف عند بحيرة ليشرب ,فيرى نرسيس وجهه منعكساً على سطح البحيرة، فيذوي ويموت ويتحول إلى زهرة النرجس التي أصبحت منذ ذلك الوقت رمزاً للحب بغير قلب أو …
المـزيدحمّاس مجنون أبها والتشكيل
لدينا في ساحة الفن التشكيلي كثيرون ممن هم مجانين فن وألوان وريشة، وليسوا هم ببعيدين عن جنون وفنون سلفادور دالي وبيكاسو وفان جوخ، وربما أول ما يقفز إلى الذاكرة من فنانينا، اسم العالمي الراحل عبدالحليم رضوي، الذي قاده جنونه إلى السفر مبكرا إلى إيطاليا دون أن يكون لديه مصروف جيب وليس رسوم علم ومعاهد فنية، وهذا القول ينسحب في عالم …
المـزيد
عسير صحيفة عسير الإلكترونية