ومالنا ألاّ نقول!!

نحتفل فنُحلّف المحتفلين
( لايدري أحد)
نسافر فنُحلّف المرافقين
( لايدري أحد)
نسكن في فنُحلّفهم أيضاً
( لايدري أحد)
وهكذا أصبحت زوايا حياتنا موسومة بلايدري أحد !!
وهكذا يجد الكثير الاستمتاع في تبني هذه الخصوصية كي يكون حراً طليقاً يسير دون رقابة أو فضول من أحد سيما من ملاك تلك البرامج التتبعية اليومية لبعض المتطفلين ، وهذا في ظني له مبرره ولكن الحدث غير المبرر هو إلى متى والبعض منّا يسير في إطار لايدري أحد؟! وكأنه قد بات آمناً من لفحات العزلة الاجتماعية المؤلمة ، وحينها لن يجد أمامه إلاّ الفريق الذي كان يستتر منه وهو فريق (لايدري أحد)!
وهذا الفريق بجدارته وأصالة معدنه ،سوف يتلقف تلك اللفحات ويجعلها نسيماً دافئاً وبلسماً شافياً ودواءًا لاجتثاث ذلك الداء(لايدري أحد)!

 

عبدالله آل قرّاش
مكة المكرمة>

شاهد أيضاً

أبي الذي فقدناه

بقلم/ أحلام علي الشهراني  دائمًا يراودني شعور عندما يأتي ذلك اليوم العالمي للأم أو الأب …

deneme bonusu veren siteler |
casino siteleri |
bahislion |
boostaro |
casinolevant giriş |
casinolevant |
casino şans |
casinolevant giriş |
şanscasino |
sosyobase |
En Güvenilir Casino |
lisanslı siteler |
vidobet |
vidobet giriş |
casino siteleri |
bahis siteleri |
gamdom |
güvenilir bahis siteleri |
casino siteleri en iyi |
bahis siteleri |
radissonbet |
radissonbet |
radissonbet |
betsin |
betsin |
betsin