
عبدالله سعيد الغامدي.
مع الأيام الأخيرة من الاجازة الصيفية حبيت أتحدث عن مظاهر البذخ والاسراف والمفروض ان كتابتي كانت مع بداية الإجازة الصيفية التي تكثر فيها المناسبات خاصة حفلات الزواج وللأسف يتكرر مشهد الهياط والبذخ والاسراف ولا اجد تفسيراً لتسابق الناس في زيادة تكاليف المناسبات وقد لاحظت قلة في اعداد الحضور ربما بحجة السفر والتنزه لقضاء الإجازة بصحبة العائلة. لماذا لا يلتزم الجميع؟ بتعاليم الدين الاسلامي السمح الذي يحثنا على عدم الاسراف ومراعاة ظروف العباد. الحياة اليوم تفرض علينا واقع الجميع مطالب فية بالتعاون لتحقيق اقتصاد في المصاريف وايقاف الهدر المالي الذي يذهب هباء منثوراً في غير وجه حق. والحاصل في الحفلات والمناسبات لهو شئ مخيف فعلاً ولا بد من التوعية والعمل على حفظ النعم اولاً بالحمد والشكر لله ونخشى مانخشاه ان يصينا الله بزوال هذة النعم لاسمح الله والسبب الممارسات الخاطئة في المناسبات ويجب التصدي لها ولأهلها وذلك بفرض رقابة على هدر النعمة ويجب علينا جميعاً التعاون مع جمعيات حفظ النعمة خاصة من الحكماء والاعيان والخطباء بعد التنسيق مع المسئولين في الجهات المختصة. الكرم عزيزي المتابع سمة مجتمعنا السعودي والكرم براء من التبذير والكفر بالنعمة. وهناك ثقافة تغيب عن الاغلبية الا وهى ثقافة الرد على الدعوة بالتأكيد او الاعتذار. وفق الله الجميع لمايحبه ويرضاه.
عسير صحيفة عسير الإلكترونية