
بقلم الكاتب علي أحمد لاحق عسيري
لم يعد شهر أكتوبر من كل عام فقط مجرد شهر للتوعية عن سرطان الثدي ولكن يعتبر حراك عالمي على مستوى المنظمات الدولية التي تستضيف برامج توعوية عن هذا المرض ، وصناديق لدعم حملة التوعية عن سرطان الثدي ، وعيادات فحص مجانية ، وأنشطة تدعم الناجين من سرطان الثدي ، أيضاً وسائل الإعلام العالمية والمحلية تظهر قصص الشجاعة والإصرار لمريضات سرطان الثدي الناجيات الذين يهتمون بصحتهم ويذكرون الجميع أن الكشف والفحص المبكر ينقذ حياتهم.
يعتبر مرض سرطان الثدي في آخر الإحصائيات لمنظمة الصحة العالمية، أكثر انتشارا بين النساء في مختلف دول العالم ، ولكن مع تحسن وسائل الفحص المبكر والعلاجات المتقدمة وحملات التوعية بسرطان الثدي المقامة في كل أنحاء العالم، سيكون معدلات النجاة عالية.
لذلك شهر أكتوبر ليس فقط لبس اللون الوردي ولكن هو جعل حملات التوعية تصنع أثر في حياة الأشخاص المصابين بسرطان الثدي والناجين منه.
شهر أكتوبر ليس شهر على التقويم فحسب، إنما هو شهر يلمس حياة كل إنسان ، حياة تنقذ كل يوم ، ومريض يحارب السرطان ليعيش حياة أخرى خالي من سرطان الثدي.
معنا لننقذ حياة كل إنسان على هذا الكوكب لنعيش الأمل والتفاؤل.
عسير صحيفة عسير الإلكترونية