
بقلم / حسن سلطان المازني
الضيف له تقدير وله حشمة سواء في مناسبة خاصة في بيت او استراحة عائلية او في قاعة مناسبات فالضيف هو ضيف اينما كان وتقديره من صاحب المناسبة او قبيلته او مجتمعه المحيط واجب تفرضه الشيم والقيم والعادات والتقاليد العربية الأصيلة فالضيف الذي يكون من خارج القبيلة له الأولوية في كل شيء وكون المناسبة في قاعة أفراح مثلاً لايعني بأي حال من الأحوال ان يسقط حق الضيف واحترامه من قبل صاحب المناسبة وقبيلته انا حضرت مناسبات في بعض الجهات وقلطوا الضيوف الذين من خارج القبيلة وعندما دخلنا المقلط وجدنا ان جماعة صاحب المناسبة قد سبقونا ولم نجد مكان نجلس فعدنا انا ومجموعة وذهبنا نتعشى في احد المنادي وهذا والله من العيوب الكبيرة ان يطامر القبيلة قبل الضيف وكانهم في مجاعة وقد قال المثل (( فوق البطن لحية)) وانا اشهد انه صادق من قال هذا المثل…انا اقمت مناسبات لبعض ابنائي فكان أفراد قبيلتي يعتبرون انفسهم اصحاب مناسبة فهم قائمين بالصف والترحيب والمباشرة وخدمة المدعوين من خارج القبيلة وذلك من تلقاء انفسهم والحال لدى الكثير من القبائل وهذه عادات حميدة لابد ان نتمسك بها ولاتمرق امقترحات ضياعها فضياعها سوف يضيع معها الكثير من مثالب المجتمع نسأل الله ان يحفظ بلادنا وبلاد المسلمين ويديم علينا مثالب الأخلاق والشيم والقيم فهي التي تجمل صورة المرء .
عسير صحيفة عسير الإلكترونية
المثالب في اللغة العربية هي العيوب والنقائص. والمفرد منها هو مَثْلَبَة، وهي ضد المَنْقَبَة التي تعني الخصلة الحميدة. وتعني أيضاً فعل التعييب والتنقص، كأن يقال “صَرَّحَ بمثالبِه”، أي كشف عيوبه.
المعنى الأساسي: العيوب والنقائص التي يصف بها المرء غيره، أو العيوب التي تتصف بها الأشياء.
الاشتقاق: تأتي كلمة “مثالب” من الفعل “ثَلَبَ”، وهو مَن عابَ وشَتَمَ وانْتَقَصَ.”.
com
(أصبت)