
بقلم / حسن سلطان المازني
هكذا هي نهاية كل من يحاول العبث مع السعودية ويقترب من حدودها فحدودها مكهربة بقوة وعزم ناسها في البر والبحر والجو واللذين سيتحولون إلى رياح عاتية حينما ينفذ غضب الحليم …كان على الانتقالي وعيدروسهم ان يحسبوا الأمور والمواقف بدقة ولا ينجرفون خلف احلام واهية لن يحصدوا من خلالها إلا الموت والهلاك فبدلاً من يكونوا لبنة بناء لوطنهم اليمن الجنوبي وان يعملوا على تحرير صنعاء ذهبوا خلف الستار الهش الذي لن يحميهم من غضب الحليم والتمرد على اهلهم ووطنهم وتهديدهم لجارهم الذي لطالما امتدت يده لهم بالخير دون اطماع فالله سبحانه وتعالى قد انعم على المملكة العربية السعودية بالبترول والثروات الطبيعية الهائلة والمساحات الجغرافية الواسعة فليست بحاجة إلى اي توسع جغرافي ولا الى الاستيلاء على اية ثروات ولكنها عندما نختها الشرعية اليمنية بالوقوف معها لبت النداء ووقف معها بكل صدق وثبات بالمال والرجال والسياسة وكأنها جزء من السعودية وهذا هو ديدن العربي الأصيل في الفرعات وتلبية لنداء ((تكفى))والتي من اجلها يُرخص الانسان العربي نفسه حتى لو فقد كل شيء ولكنه لا يقدر قيمة كلمة تكفى سوى العربي الأصيل الغيور على جاره وعلى من استجار به بعد الله تعالى سيما وان المستجير استجار به لاستعادة حقه المسلوب …المملكة العربية السعودية منذ تاسيسها وحتى الان والى ان يرث الله الارض ومن عليها دولة لا تنهب ولا تسرق احد ولكنها في ذات الوقت مدية بارعة الحد تبتر يد من يمس ويطمع في تراب أرضها وهي لا تخدع احد ولا تراوغ في الحق فهي مبنية على عقيدة إسلامية حقيقية وعلى قيم وشيم ومبادئ اخلاقية لن تتنازل عنها مطلقاً فمبدؤها الصدق في القول والعمل والوفاء والأمانة وليس من طبعها إيثار نفسها عن الغير كما يفعل البعض…السعودية ان قالت صدقت وان وعدت اوفت وان رضيت أعطت دون منٍ ولا اذى وان غضبت ضربت وأوجعت تصلح ولا تفرق تداوي ولا تجرح هذه هي شريعة السعودية وهذا منهجها الذي منحها الله إيها وهي ثابتة على هذا المبدأ لن تحول عنه أبدا ، السعودية تنمي ثرواتها لبناء الوطن وتنفقها في أعمال الخير والبر واغاثة الملهوف دون أهداف واطماع إنما تعمل ذلك ابتغاء مرضات الله السعودية تستخدم ثرواتها في الجمع بين الشعوب وليس في تسليحها ضد بعض ، خطابها واضح للعالم ومنهجها بين لا عوج فيه ولذك احبها العالم الحر ووثق فيها ، تأتيها السيئة وتدمسها ، تنبح عليها كلاب المجازر فلا تلتفت لنباحها ، تسيّر قافلة التنمية للأرض والإنسان السعودي بثقة وتترك للحاقدين حقدهم وللحاسدين حسدهم، تترفع عن مواطن الذل والريبة وترتقي بأفعالها وأقوالها في الفضاءات البعيدة لإنها جارة النجوم لن يطولها اقزام التفكير عديمي الثقة بأنفسهم ،بالمختصر هذه هي السعودية وهؤلاء هم رجالها الافذاذ الذين يقودونها إلى المعالي شجاعة وحكمة وحنكة وشرفاً ونبلاً وتضحية وسياسة نافذة… حفظ الله السعودية ومقدساتها وأمنها وإيمانها وقادتها وشعبها.
عسير صحيفة عسير الإلكترونية