
بقلم / حسن سلطان المازني
هناك فرق بين من يبني وبين من يهدم وبين من يوزع الموت وبين من يسعى لتوزيع الحياة السعيدة وبين من يسلب خيرات الارض ويُفقّر اهلها وبين من يُحِلْلْ العيشة الشريفة وبين من يزرع الخوف والقلق وبين من يزرع الامن والسلام وبين من يزرع الفتن وبين من يغرس ويروي شجرة الوفاء بصدق نية وبين من يزرع الشوك في طريق الإنسانية وبين من يعطي من وقته وماله لتكريس الحب والمودة وبين من ينفق ماله في سبيل القتل والتناحر وبين من يشيع الطمأنينة في قلوب الناس وبين من يصادر الأمان منها وبين من يبني ويحترم الجار ويجعله قطعة من قلبه وبين من يحرض الجار على جاره وبين من وجوده منفعة للناس وبين من وجوده شر عليها وبين صادق القول والعمل وبين الكاذب المخادع وبين العاقل المتعقل وبين الساذج المتهور وبين من يحسب عواقب الأمور بعقلانية وبين المغامر الابله وبين المصلح بين الناس وبين من يزرع التفرقة وبين الشريف النبيل في فزعته وبين من فرعته بهدف مصالح شخصية …الحمدلله الذي جعل المملكة العربية السعودية قبلة العالم العربي والإسلامي وجعلها قدوة للعالم في الخير والعمل الإنساني والسلام والمحبة والتسامح والتعايش ومكنّها بقيادة حكيمة نابهة نافذة التفكير ومغدقة العطاء فأشاعت الخير والمحبة وفعل الخير والمبادرات الحسنة في اصقاع الدنيا فجعل هذه الصفات الجميلة تحضى بإحترام العالم الحر المنصف وجعلها ماضية بثبات وصدق على هذه الجادة دون ان تلتفت للنابحين والمنافقين والمثبطين والأصوات النشاز وفاقدي المبادئ والقيم والشيم فجابت السعودية الفضاءآت الواسعة بخصائصها الإنسانية دون ان يثنيها كلام حاسد او لمز وهمز بغيض منافق او ناكر متنكر اللهم ان السعودية ارضاً وإنساناً وقيادة وأمناً واستقراراً وداعة من ودائعك فأحفظها بحفظك وأكفها شر حاسد إذا حسد وأجعل الدائرة على أعدائها واتمم عليها نعمة الامن والامان والأيمان والرخاء والأستقرار وأحفظ مقدساتها من دنس المدنسين والسلام على من اتبع الهدى والحمدلله رب العالمين.
عسير صحيفة عسير الإلكترونية