ايران…المنافحون عنها من الجهلة

 بقلم / حسن سلطان المازني 

كم هي مصائب هذه الامة حين يأتيك معرف يدعي انه اكاديمي او متخصص في شأنٍ ما وعندما تتمحص تعليقاته ومشاركاته تجد انه ((من جنبها)) فلا منطقه هو منطق أكاديمي ولا منطقه هو منطق متخصص فأما انه يحمل شهادة أكاديمية من سوق أبو ريالين وما اكثرهم او انه متخصص في الرقص وليس في الشأن السياسي ولا العسكري ولا

الاقتصادي

والاجتماعي فتناول هذه المفاصل الأربعة يحتاج إلى عمق معرفي حقيقي يدرك خصائص المعادلة ثم تناولها بعقل متزن وأسلوب عقلاني بعيداً عن العاطفة التي قد تقحم المرء في اتون معطيات مقلوبة وغير حقيقية ، دعونا نستعرض بعض الأمور المتعلقة بالجمهورية الإيرانية التي تتلبس بعباءة الإسلام وهي ابعد ما تكون عن الإسلام الحقيقي فمنذ نشأت هذه الثورة المقيتة وفي أيامها ألأولى ناصبت العداء للدول العربية والإسلامية وحاولت بكل ما أوتيت نشر مذهبهم ومحاربة السنة والجماعة داخل ايران وخاصة في الأحواز العربية وخارج ايران ثم حاولت تصدير الثورة الإيرانية ومعتقداتها من خلال مواسم الحج بيد ان السعودية كانت قيادتها الواعية والغيورة على الاسلام الصافي والسليم من الخزعبلات الجاهلة بالمرصاد واركست هذا التوجه الخطير بحزم ثم بدأت ايران بنشر أفكارهم الخبيثة في لبنان وسوريا والعراق واليمن وغزة بمساعدة بعض القيادات والشخصيات المتواطئة واسست لمحاربة السنة والجماعة أذرعة لها في بعض الدول لقتل اهل السنة ونشر افكارهم وخزعبلاتهم وجعل هذه الأذرعة اداءة لجذب العدوان الاسرائيلي مثل ما حصل في غزة وفي لبنان وفي العراق وفي اليمن فلم تقم اسرائيل بعدوانيتها وعنصريتها البغيضة إلا عندما يكون لعدوانها سبب من الأسباب حتى لوكان هذا السبب بينها وبين اسرائيل واذرعتها اتفاق من خلف الكواليس ولعل الدولة الوحيدة التي تحررت من سطوة هذه الثورة البغيضة هي الجمهورية العربية السورية التي قيض الله لها رجال اخلصوا لله ثم لوطنهم فطوحوا بإيران واذرعتها خارج سورية فعادت حرة أبية من شرذمة ايران وآخر ما فضح نوايا ايران القذرة اعتداءتها على دول الخليج والأردن الشقيق بحجة كاذبة مفضوحة للعالم كله وهي القواعد الأمريكية بينما هي تكذب فالمملكة العربية السعودية ليس فيها قواعد أمريكية ولا زالت ايران تواصل محاولة قصف السعودية بإرسال صواريخها ومسيراتها للشرقية والخرج والربع الخالي حتى الان لذلك عدوانها على دول الجوار لم يكن من اجل القواعد الامريكيه ولكن كان امراً مبيتاً من السابق على الرغم ان السعودية كانت واضحة منذ ما قبل جولات المفاوضات بينها وبين امريكا ثم بعد التهديد الأمريكي لها عندما قامت ايران بالتملص من المحادثات حيث أعلنت السعودية بكل وضوح ان الحرب على ايران ليس في صالح المنطقة وان المساعي الدبلوماسية هي التي ستُجنب المنطقة المخاطر وأبانت السعودية انها لا تسمح بأستخدام اجوائها للهجوم على ايران ولكن الحكومة الإيرانية ابت إلا ان تكشر عن انياب الغدر لجيرانها الذين لطالما كانوا يدافعون عنها سياسياً…الخلاصة ان الذين يدافعون عن الدولة المجوسية هم مجوس بصرف النظر عن هويتهم ولن يدافع عنهم عاقل يملك مقومات عقلية سليمة فلو قارنا ما أحدثته ايران بالعرب والمسلمين الحقيقيين من تقتيل وتشريد سواء بطريقة مباشرة او عن طريق اذرعتها التي زرعتها بعنوة لوجدنا ان ايران فاقت كل الأرقام السلبية ويكفينا دليلاً ما فعلته في مواسم الحج خلال العقود الماضية ولكن المعتوهين وفاقدوا الاهلية العقلية يصرون على ان ايران تدافع عن الإسلام والمسلمين بينما في الواقع هي تقتل المسلمين وتحاول ان تهدم صروح الاسلام ولكن الاسلام محروس بعزة الله وقدرته ولو كره الكافرون.

شاهد أيضاً

تمكين الأسرة وصناعة الأثر”.. حين يصبح بناء الإنسان أولوية وطنية

عبدالله سعيد الغامدي. في عالم تتسارع فيه التحولات الاجتماعية والاقتصادية، تبقى الأسرة هي الحصن الأول …

şans casino |
vidobet |
vidobet |
vidobet güncel giriş |
vidobet giriş |
casinolevant |
casinolevant |
casinolevant |
vidobet giriş |
şans casino |
casinolevant giriş |
casino şans |
şans casino giriş |
casino levant |
casino şans |
casino şans |
boostaro |
casinolevant giriş |
şans casino giriş |
casinolevant giriş |
şanscasino |
vidobet |
vidobet giriş |
deneme bonusu veren yeni siteler |
deneme bonusu veren siteler |
deneme bonusu veren yeni siteler |
deneme bonusu veren siteler |
deneme bonusu veren yeni siteler |
deneme bonusu veren siteler |
deneme bonusu veren siteler |
deneme bonusu veren siteler |
deneme bonusu veren siteler |
deneme bonusu veren siteler