((إيران لا تخدم السلام ولا الإسلام ))

بقلم /حسن سلطان المازني 

إيران وكعادتها تقول انها انتصرت وان امريكا فشلت في تحقيق أهدافها!!!!!لست اعلم ماهي تركيبة هؤلاء الفرس وكيف يصنعون الكذب ويحاولون تسويقه على الجهلة والاغبياء ؟

الذي نعرفه ويعرفه العالم قاطبة ان إيران تلقت هزائم ساحقة في الصفين الاول والثاني من المسؤولين وفي مقدمتهم المرشد علي خامنئي والقيادات العسكرية الكبيرة وتدمير القواعد العسكرية والمطارات والكثير من المصانع العسكرية والكثير من منصات إطلاق الصواريخ وإلغاء فعاليات الدفاعات الجوية حيث بات الطيران الأمريكي والاسرائيلي يجوب الأجواء الإيرانية بحريّة مطلقه ويختار أهدافه كيفما شاء فلا تنزل قذيفة او صاروخ إلًا في هدف من الأهداف فضلاً عن تدمير القدرات البحرية حتى انهم قاموا يتوسلون بالروس للتدخل في عدم قصف امريكا للمفاعلات النووية فعلى المستوى العسكري ذاق هزائم نكراء لم يكن يتوقعها ولا زال المزيد في الطريق اما على المستوى السياسي فقد خسر ايران سياسياً وبشكل فضيع حيث تكالبت عليه دول العالم شجباً واستنكاراً ولم يقف معه إلا كل تعيس لا يستطيع حماية نفسه ولعل من اسباب خسارته الدبلوماسية هي اعتداءاته على دول الخليج والأردن الشقيق والتي أجهزت على السياسة الإيرانية وجعلتها معزولة بل منبوذة عالمياً…صحيح انها قصفت اسرائيل ولكن لا نسبة ولا تناسب بين ما دمرته امريكا واسرائيل من اهدف عسكرية وإستراتيجية في العمق الإيراني وبين ما فعلته الصواريخ الإيرانية في اسرائيل فلو كانت الحكومة الإيرانية وحرسها الثوري وجهت كل ضرباتها لأسرائيل وتركت أذية جيرانها وبعض الدول العربية لكانت أثمرت ضرباتها في اسرائيل ولكن اتضح ان هدفها لم يكن اسرائيل بالدرجة الاولى وانما هدفها الإضرار بجيرانها الذين كانوا بين وسطاء لهم وبين مدافعين عنها دبلوماسياً ولكن عمر ذيل الكلب لن ينسمح اعوجاجه فالفرس منذو ازل التاريخ يحملون هم واذنابهم للعرب وللمسلمين الحقد والكراهية فالمجوس أشر خلق الله على الإسلام واهله والبهائم التابعين لهم والمنافحين عنهم يعرفون ذلك ولكنهم في غيهم يعمهون…العالم لم يعد يصدقهم ولا يصدقهم إلا اما اغبياء زاغة أبصارهم عن الحق او ناس رأن على قلوبهم الحقد على المسلمين فدفع إيران لذراعهم حماس للقيام بعملية 7/ اكتوبر 2023م الذي اسموه ((طوفان الأقصى))والحقيقة انه طوفان العار فقد نفذته حماس دون مشاورة احد ودون وضع احتمالات لما بعد هذا الطوفان فكان من نتائجه المذلة وجود مبرر للعدوان الاسرائيلي على غزة وسحقها وتسويتها بالأرض وقتل عشرات الآلاف من شعب غزة المسكين وتهجير الملايين منهم والكثير الكثير من الكوارث وخالد مشعل وزمرته يصدرون أوامرهم من عواصم عربية واجنبية والموت يدك اهل غزة فيما لم تفعل ايران لغزة إلا الدمار وكل مافعلته عندما قام عراقجي بزيارة تركيا والتقى خليل الحية وجوقته ليضعهم خلفاً لإسماعيل هنية والسنوار في قيادة حماس ليستمروا في التآمر على الشعب الغزي.

شاهد أيضاً

الوَدق

بقلم المستشار أ. مشبب ناصر المقبل لاتنحنـي .. إحذر أن تكون مثل علامة الإستفهام ؟؟؟ …