
عبدالله سعيد الغامدي
تشهدالجامعات السعودية اليوم حراكاً علمياً متسارعاً تُترجمه ابتكارات صحية نوعية يقدّمها الطلاب والطالبات، وتتوج ببراءات اختراع تُسهم في تطوير القطاع الطبي وتعزيز جودة الحياة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.الابتكارات الصحية تتحول بفضل الله ثم جهود ابنائنا وبناتنا من الفكرة إلى البراءة ولم تعد المشاريع الطلابية مجرد متطلبات أكاديمية، بل تحوّلت إلى حلول طبية حقيقية تعالج تحديات المجتمع. فقد برزت ابتكارات في مجالات عديدة منها
الأجهزة الطبية الذكية
وتقنيات التشخيص المبكر
وإعادة التأهيل والعلاج الطبيعي والحلول الرقمية لمراقبة المرضى
وقرات ان أحد النماذج الحديثة، عرضت طالبات جامعات سعودية أجهزة ذكية لمراقبة المتغيرات الحيوية والبيئية، بهدف حماية المرضى وتحسين جودة الرعاية الصحية، وهي مشاريع حصل بعضها على براءات اختراع بالفعل .واورد هنا بعض الأرقام التي تعكس التحول
وتظهر حجم هذا التقدم:
تسجيل 1871 براءة اختراع دولية من الجامعات السعودية خلال سنوات قليلة
تحقيق المملكة المركز الأول عربيًا في عدد البراءات
وقد تم تسجيل 1705 براءات اختراع في عام 2023م
وهذه الأرقام تؤكد أن البيئة الجامعية أصبحت حاضنة حقيقية للابتكار، خاصة في المجالات الصحية والتقنية.
وفق الله الجميع
عسير صحيفة عسير الإلكترونية