
محمد هضبان المري ✍️
في اليوم العالمي لحرية الصحافة، لا تُقاس قيمة الكلمة بما يُكتب فقط، بل بما تملكه من شجاعة لتصل إلى الحقيقة دون خوف، وإلى الإنسان دون تزييف.
فالصحافة ليست حبرًا على ورق، ولا خبرًا يُنشر وينتهي، بل ضمير وطن، وصوت مجتمع، وذاكرة زمن لا تقبل النسيان.
هناك من يحمل القلم ليملأ الفراغ، وهناك من يحمله ليُضيء العتمة، وهنا يكمن الفرق الحقيقي بين الكتابة كحرفة، والرسالة كقيمة.
إن حرية الصحافة ليست بابًا للفوضى، بل نافذة للوعي، تُبنى عليها الثقة، وتُصان بها الحقوق، وتُروى من خلالها الحكايات التي تستحق أن تُقال.
وفي عالم تتسارع فيه الأخبار، تبقى المصداقية هي البطولة الأصعب، ويبقى الصحفي الحقيقي هو من ينتصر للحقيقة حتى لو كانت الطريق مليئة بالصمت والضجيج معًا.
في هذا اليوم، نُحيّي كل صوتٍ اختار أن يكون حرًّا، وكل قلمٍ آمن أن للكلمة أثرًا قد يفوق الضجيج، وأن الحقيقة مهما تأخرت… تصل.
عسير صحيفة عسير الإلكترونية
((فالجاهل المركب يرى نفسه أنه مثقف و متعلم و لا يحتاج إلى من يعلمه بل هو المعلم فينشر ما يشاء ويتكلم بما يشاء يدعي الفهم والحكمة والحكم على الأشياء بما يصوره له عقله الذكي الناضج !!.
وهذا كثير ما نجده عند الصحفيين إلا من رحم الله تعالى ، ولسنا نحكم بالعموم ، بل بعضهم يتكلم في أمور لا يحسنها كأمور الدين أحكام رب العالمين ، أو الحكم على الأشخاص ونقدهم سواء كان هذا الشخص له سلطة سياسية أو إمام مسجد أو حتى عامل بسيط ، فكثير ما نسمع غير الواقع ، يصورون لك الكذب بتضخيمه فيبلغ الآفاق فيصدقه العامة.))