
عبدالله سعيد الغامدي.
من أعظم دروس الحياة أن ندرك قيمة النعم قبل أن نفقدها. فكم من إنسان يعيش بين أهله وأبنائه ولا يشعر بعظم هذه النعمة، بينما هناك من يتمنى أن يسمع كلمة “ماما” أو “بابا” فلا يجدها.عندك بيت يؤويك، وغيرك يبحث عن مأوى.
عندك أبناء يملؤون حياتك فرحاً، وغيرك يتمنى طفلاً يناديه.عندك أسرة تحيط بك، وغيرك يعيش وحيداً يفتقد دفء العائلة.لذلك كن شاكراً لله على ما لديك، واحفظ نعمك بحسن التعامل معها، فالسعادة الحقيقية ليست في كثرة ما نملك، بل في تقدير ما بين أيدينا.قال تعالى: ﴿لَئِنْ شَكَرْتُم لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾.اللهم ارزقنا شكر نعمك، وأدم علينا الأمن والعافية والأهل والأبناء، وارزق كل محروم من واسع فضلك
عسير صحيفة عسير الإلكترونية