بمشاركة 35 يافعًا ويافعة:

فرع هيئة الصحفيين بالأحساء يختتم “ميديا لاب”

صحيفة عسير – محمد هضبان المري 

بمشاركة 35 يافعًا ويافعة، اختتم فرع هيئة الصحفيين السعوديين في الأحساء، بالتعاون مع جمعية أفلاذ لتنمية الطفل، وبشراكة استراتيجية مع أمانة الأحساء ممثلةً بملف (الأحساء صديقة الطفل)، النسخة الثانية من البرنامج الإعلامي الصيفي “ميديا لاب 2026″، مساء أمس الأربعاء 19 أغسطس 2026م، بمقر جمعية أفلاذ لتنمية الطفل، بحضور مدير الفرع الأستاذ بدر الشهاب، ونائب مدير الفرع المهندس عباس البراهيم.

 

 

بيئة تدريبية فاعلة

استمر البرنامج 4 أيام، وتضمن مجموعة من البرامج التوعوية، وورش العمل التدريبية، التي قدمها عدد من المختصين في المجال الإعلامي، وهدفت إلى تنمية المهارات الإعلامية لدى المشاركين والمشاركات، وتعريفهم بعدد من مجالات العمل الإعلامي، إلى جانب إكسابهم مهارات عملية تسهم في تطوير قدراتهم وصقل مواهبهم، بالإضافة إلى عدد من المحاور الإعلامية النظرية، والتطبيقات العملية، التي أسهمت في تعزيز مهارات المشاركين في فنون التواصل وصناعة المحتوى الإعلامي، و مهارات صناعة البودكاست، وإتاحة مساحة لاكتشاف المواهب الواعدة ، وتشجيعها على تطوير قدراتها في بيئة تدريبية تفاعلية.

 

 

دعم المبادرات

بدوره، أبان مدير فرع هيئة الصحفيين السعوديين في الأحساء الأستاذ بدر الشهاب، في ختام البرنامج، أن تنظيم النسخة الثانية من (ميديا لاب)، يأتي امتدادًا للجهود المشتركة بين فرع هيئة الصحفيين السعوديين بالأحساء وشركائه في دعم المبادرات الموجهة للأطفال واليافعين، وتعزيز البرامج التي تسهم في بناء مهاراتهم، وتنمية قدراتهم الإعلامية والإبداعية، بما يواكب تطلعات المجتمع نحو تمكين الأجيال الناشئة، واستثمار طاقاتها بصورة إيجابية وهادفة.

 

 

البراعة الاتصالية 

وفي السياق ذاته، قدم رئيس لجنة الاتصال المؤسسي بفرع هيئة الصحفيين السعوديين بالأحساء وليد بن محمد الشويهين “باحث دكتوراه في الإعلام الرقمي وتكنولوجيا الاتصال”، جلسة تدريبية بعنوان: “تقنيات فن الاتصال”، تناول فيها تعريف الاتصال، وأهميته وعناصره ومعوقاته وأنواعه، إذ أشار إلى أن دراسات متخصصة، أوضحت أن 85% من النجاح الذي يحققه الإنسان في عمله يعتمد فيه على البراعة الاتصالية و15% فقط تعتمد على المهارات العملية أو المهنية المتخصصة، كما تطرق إلى أنواع المصافحة كعملية اتصال غير لفظي من خلال التطبيقات العملية لعدد من النماذج منها المتكبرة والثلجية والشحات والمسيطر والخشبية والجاذبة، واستعراض تطبيقات عملية على المؤثرات الصوتية وفن إدارة المسافات، مؤكداً بأنه يشكل الاتصال الغير اللفظي أو البدني أو ما يسمى بلغة الجسد إلى 55 % عملية الاتصال، فيما تشكل نبرة الصوت إلى 38% ، والمفردات إلى 7 % من العملية الاتصالية.

 

 

الاتصال اللفظي

وفي الجزء الثاني من الجلسة، تم التدريب على إيجاد الفرق بين 4 أنواع من الاتصال اللفظي وهي الحوار والجدل والمناقشة والمناظرة، حتى الوصول إلى المحاور الناجح وصفاته، ومنها الانصات الفعال بمستوياته الـ 5ابتداءً من التجاهل فالتظاهر ثم الانتقاء فالانتباه إلى التقمص، ومراحله الـ 4، التي تبدأ بالسماع والتفسير والتقويم فالاستجابة.

 

 

تبادل المعلومات

أما في الجزء الثالث والأخير من الجلسة، تطرق الشويهين إلى فن تقنيات الاتصال في وسائل التواصل الاجتماعي وأهميته وأدبياته وضوابطه وشروطه، مشيرًا بأنها عملية لتبادل المعلومات والأفكار في مجتمعات وشبكات افتراضية عبر منصات الإنترنت مثل “منصة ×” والتيك توك والسناب شات والواتس آب وغيرها، حيث تتيح تلك المنصات للمستخدمين إنشاء محتوى ونشره، والتفاعل مع الآخرين نصيًا أو مصوراً أو بالفيديو، مما يعزز التواصل المباشر ويوسع دائرة العلاقات والمعارف حول العالم.

شاهد أيضاً

مكتب وزارة البيئة بمحافظة الكامل ينفذ مبادرة لتعزيز الوعي بأهمية منصة “ميعاد”

صحيفة عسير ـ جميل القثامي – الكامل نفذ مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة الكامل، …

اترك تعليقاً