
صحيفة عسير – إبراهيم آل ملفي
أقام فريق فعاليات المجتمع التطوعي فعالية توعوية وحوارية بعنوان «الفراغ بداية السقوط أم بداية التغيير؟»، برعاية كريمة من صاحبة السمو الملكي الأميرة خلود بنت خالد بن ناصر آل سعود، وباستضافة مستشفى الدكتور سليمان الحبيب – فرع السويدي، وذلك في إطار الجهود المجتمعية الهادفة إلى نشر الوعي وتعزيز دور الفرد في استثمار أوقات الفراغ بما يعود بالنفع على نفسه ومجتمعه.
وجاءت الفعالية لتناقش أحد الموضوعات المهمة التي تمس مختلف شرائح المجتمع، والمتمثل في كيفية التعامل مع أوقات الفراغ، وما يمكن أن يترتب على استثمارها بصورة إيجابية من آثار في تطوير الشخصية، وتنمية المهارات، وتعزيز الإنتاجية، في مقابل الآثار السلبية التي قد تنتج عن الفراغ غير المستثمر.
وشهدت الفعالية حضورًا وتفاعلًا من المشاركين، وسط أجواء توعوية واجتماعية هدفت إلى تقديم رسائل هادفة تسهم في توجيه أفراد المجتمع نحو الاستفادة المثلى من أوقاتهم، واكتشاف قدراتهم، وتحويل الفراغ إلى بداية حقيقية للتغيير والإنجاز.
إدارة الفعالية وتولت الأستاذة الفاضلة/ منى البصيص مهام مديرة الفعالية والحفل، حيث كان لها دور بارز في الإشراف على تنظيم الفعالية ومتابعة برنامجها، والتنسيق بين المشاركين والجهات ذات العلاقة، بما أسهم في خروج الفعالية بالصورة التنظيمية المميزة التي عكست جهود فريق العمل وشركاء النجاح.
وأكد فريق فعاليات المجتمع التطوعي أن نجاح مثل هذه الفعاليات يأتي ثمرة للتعاون والتكامل بين أعضاء الفريق والجهات المشاركة والداعمة، مثمنًا الجهود المبذولة من الأستاذة منى البصيص في إدارة وتنظيم الفعالية والحفل، وما قدمته من متابعة واهتمام أسهما في تحقيق أهداف المناسبة.
برنامج حافل بالرسائل التوعوية
تضمن برنامج الفعالية عددًا من الفقرات المتنوعة،
قام بتقديم الحفل الاستاذ / تركي الموسى .
بدأت بتلاوة آيات من القرآن الكريم، أعقبها السلام الملكي، ثم كلمة قائد الفريق الأستاذ/ عبدالحميد العوام، التي تناولت أهمية العمل المجتمعي والتطوعي ودوره في تعزيز الوعي وبناء الإنسان وخدمة المجتمع.
كما شهدت الفعالية إقامة جلسة حوارية بعنوان «الفراغ بداية السقوط أم بداية التغيير؟»، وأدارت الجلسة الأستاذة/ منى البصيص، بمشاركة نخبة من المتخصصين، وهم:
* العميد المتقاعد/ وليد المسند.
* الاستاذة / أسماء عبدالله الخميس، أكاديمية سابقة في جامعة الملك سعود – قسم الدراسات الاجتماعية.
وتناولت الجلسة الحوارية عددًا من المحاور المهمة المرتبطة بالفراغ وآثاره، وكيف يمكن للفرد أن يحول أوقاته إلى فرص حقيقية للتعلم والتطوير واكتشاف الذات، إلى جانب أهمية الوعي بالمخاطر التي قد تنتج عن الفراغ السلبي، ودور الأسرة والمجتمع في مساعدة الأبناء والشباب على استثمار أوقاتهم بصورة إيجابية.
كما ركز المشاركون على أهمية بناء العادات الإيجابية، وممارسة الأنشطة النافعة، والاستفادة من البرامج التدريبية والثقافية والرياضية والتطوعية، باعتبارها وسائل فاعلة في صناعة شخصية متوازنة وقادرة على مواجهة التحديات.
رسالة مجتمعية هادفة
وأكدت الفعالية أن الفراغ ليس بالضرورة مشكلة، وإنما تكمن المشكلة في كيفية التعامل معه، إذ يمكن أن يكون الفراغ بداية لمسار إيجابي مليء بالإنجاز، متى ما أحسن الإنسان استثماره، ووضع لنفسه أهدافًا واضحة يسعى إلى تحقيقها.
كما شدد المشاركون على أن صناعة التغيير تبدأ من الفرد نفسه، وأن اكتشاف القدرات والمواهب وتنميتها يحتاج إلى استثمار الوقت وتوجيهه نحو المجالات التي تحقق الفائدة للفرد والمجتمع.
وفي ختام الفعالية، جرى تكريم المشاركين والداعمين وشركاء النجاح، تقديرًا لإسهاماتهم وجهودهم في إنجاح البرنامج، وتعزيزًا لمفهوم الشراكة المجتمعية التي تعد أحد أهم عوامل نجاح المبادرات والبرامج التطوعية والتوعوية.
وثمّن فريق فعاليات المجتمع التطوعي جميع الجهات والأفراد الذين أسهموا في إنجاح الفعالية، مؤكدًا استمرار الفريق في تقديم البرامج والمبادرات التي تخدم المجتمع، وتسهم في نشر ثقافة الوعي والتطوع واستثمار الطاقات والوقت فيما يعود بالنفع على الوطن والمجتمع.
وفي ختام المناسبة، قدم الفريق شكره وتقديره لصاحبة السمو الملكي الأميرة خلود بنت خالد بن ناصر آل سعود على رعايتها الكريمة، ولإدارة مستشفى الدكتور سليمان الحبيب – فرع السويدي على الاستضافة، ولجميع المتحدثين والمشاركين وشركاء النجاح، كما خص بالشكر مديرة الفعالية والحفل الأستاذة الفاضلة/ منى البصيص على جهودها في التنظيم والإدارة والمتابعة، ولجميع أعضاء فريق فعاليات المجتمع التطوعي على ما بذلوه من جهود أسهمت في إنجاح هذه الفعالية التوعوية.
فريق فعاليات المجتمع التطوعي
«نحو مجتمع واعٍ.. ووقتٍ مستثمر.. وأثرٍ مستدام»

عسير صحيفة عسير الإلكترونية