مايحتاجه المعلم والمعلمة اليوم وكل يوم هو التقدير وإشعارهما بذلك

عبدالله سعيد الغامدي

مع بداية العام الدراسي وجدتها فرصة للحديث عن المعلم والمعلمة والتذكير بما يستحقونه من ثناء وتقدير وهما أكثر ما يحتاجنه اليوم، وكل يوم، هو التقدير وإشعارهما بذلك؛ فالمعلم لا يحمل رسالة تعليمية فحسب، بل يحمل مسؤولية بناء الإنسان، وصناعة الوعي، وغرس القيم، وتهيئة جيل قادر على صناعة المستقبل.
والتقدير لا يعني بالضرورة كلمات الثناء والمناسبات الرسمية فقط، بل يبدأ من احترام جهودهما، والإنصات إلى احتياجاتهما، وتوفير بيئة عمل محفزة، والاعتراف بما يبذلانه من وقت وجهد يتجاوز حدود ساعات الدوام.كم من معلمٍ ومعلمةٍ واصلوا العطاء رغم الإرهاق، وكم من كلمة تقدير أعادت إليهم الحماس، ومنحتهم شعوراً بأن ما يقدمونه لا يذهب سدى.
إن تقدير المعلم والمعلمة ليس مجاملة، بل استثمار في التعليم والإنسان والوطن؛ فحين يشعر المعلم بقيمة رسالته ومكانته، ينعكس ذلك على أدائه، وعلى طلابه، وعلى جودة المخرجات التعليمية.
لذلك، فإن أجمل ما يمكن أن نقدمه للمعلم والمعلمة أن نقول لهم بصدق: شكرًاً لعطائكم، شكراً لصبركم، وشكرًا لأنكم تصنعون الفرق في حياة أبنائنا وبناتنا كل يوم

شاهد أيضاً

الوَدق

بقلم المستشار أ. مشبب ناصر المقبل لاتنحنـي .. إحذر أن تكون مثل علامة الإستفهام ؟؟؟ …

اترك تعليقاً