عتبة الأربعين

بندر بن عبد الله بن تركي آل سعود

وصاحب السمو الملكي أخي العزيز الغالي، الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، رئيس مجلس الوزراء، ولي العهد القوي بالله الأمين، يتخطى عتبة الأربعين، وسموه الكريم يزداد ثباتاً على المبادئ، وعزيمة على مواصلة قافلة خيرنا القاصدة إلى الأبد إن شاء الله، وطموحاً لإدهاش الدهشة، وهمّة لتحقيق المستحيل، وألقاً لأسر القلوب، وقوة لهزيمة الأعداء، وإفشال مخططات الأنذال المغرضين، ومروءة لنصرة الفضيلة، ومحاربة الرذيلة..

 

وسموه الكريم يتخطى عتبة الأربعين، ويزداد يقيناً بربِّ العالمين، وثقة في نصره المبين.. يسعدني اليوم أن أعبر لسموه الكريم عن جزيل شكري وصادق تقديري، وخالص عرفاني وامتناني على كل هذا العمل الرائع، والإنجاز المتميز، والإبداع الذي هو أقرب إلى الخيال من الحقيقة في كل المجالات، وهذا الدعم الصادق لنصرة الحق في العالم أجمع..

 

وسموه الكريم يتخطى عتبة الأربعين، أبشِّر الجميع أنني على يقين تام وثقة أكيدة في أن سموه الكريم سيحقق المزيد المتميز الفريد، خدمة لبلاده ولرسالتها السامية العظيمة، ولرفاهية شعبه، ومؤازرة العرب والمسلمين، وخير الناس أجمعين..

 

وقطعاً أن القادم على يدي سموه الكريم، بعد توفيق الله وعونه أعظم، ليس محلياً وإقليمياً فحسب، بل في استقرار العالم وأمنه وسلمه الاجتماعي ورفاهية شعوبه، ونصرة قضايا العدل والسلام.. فما ظنُّ الناس بزعيم همام، قائد مقدام، طموحه يناهز عنان السماء، وعزيمته أشد ثباتاً من طويق ورسوخاً، وحسمه أمضى من الحسام المهند، والسيف الأجرب؟!.

فسر أيها البطل المقدام، الفارس الصمصام على بركة الله، محفوفاً بدعواتنا الصادقة النابعة من أعماق القلب، حيثما يممتم وجهكم الطيب المبارك، سائلين المولى عزّ و جلّ أن يحفظكم في كل خطوة، وأن يبارك لنا في عمركم وجهدكم وعملكم وذريتكم، وأن يمتعكم بالصحة والعافية، ويجزيكم خير الجزاء على كل ما تقدمونه لبلادكم ولشعبكم ولخير الناس أجمعين.

شاهد أيضاً

لماذا نستذكر ميلاد ولي العهد؟

د. سعيد بن عبدالله بن علي آل جفشر ميلاد الإنسان في ذاته لا يقدّم ولا …

اترك تعليقاً