
بقلم / أحلام علي الشهراني
ويبقى القلب متعبٍ حزين، يبكي كمدًا، لكنها حكمة الله في عباده، ومن أشدّ ما يُقهر به عباده فقدُ من يحبون.
ولو تأملنا قليلًا، أو برهةً من الزمن، لوجدنا أنه ما من بيتٍ إلا وذاق شيئًا من هذا القهر، لكن الله سبحانه وتعالى ربط هذا البلاء العظيم بصفةٍ جميلة، ألا وهي الصبر؛ إذ ينزل الصبر معه، ومن عظيم هذه الصفة أن جعلها بابًا من أبواب الجنة والدخول إليها.
من منّا لم يفقد أبًا، أو أخًا، أو ابنًا، أو زوجًا، أو زوجة،أم ،أبناء؟ لكننا لا نملك إلا الدعاء لهم آناء الليل وأطراف النهار.
هي حكمةٌ إلهية ماضيةٌ في الخلائق إلى قيام الساعة، والله يجعلني وإياكم ووالدّينا ، أحياءً وأمواتًا، ممن يُقال لهم: ﴿ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ﴾.
عسير صحيفة عسير الإلكترونية