كنّ مع الله تجد السعادة

بقلم أحلام الشهراني 

نعيش فتراتٍ في هذه الحياة يشوبها تفكيرُ الإنسان المحدود، حيث يطرح عقله الباطن ملايين التساؤلات والإجابات في الثانية الواحدة: هل أكون أو لا أكون؟

ودائمًا يصبح عقل الإنسان المحدود في حركة مستمرة، لا يتوقف عن القلق والتوتر، وفي نهاية المطاف تكون، بلا شك وحتمًا، نهاية مزعجة؛ لأنك أوكلت الأمر لنفسك، ثم للبشر.

ولكن إذا قمنا بتنحية المسبّب الإنساني أو الدنيوي جانبًا، وجعلنا تلك التساؤلات الغريبة، وغيرها من الحوارات التي تتلاطم كأمواج البحر العاتية في مكنون عقلك وقلبك، على الله؛ سيأتينا كل ما هو جميل، وسوف تُحل أصعب الأمور جنبًا إلى جنب، وكذلك أتفهها.

لماذا؟ لأنك أحسنت الظن بالله، ووثقت تمام الثقة بأنه سيحلها سبحانه وتعالى.

لذلك، كن مطمئنًا، وأشعر قلبك وروحك بالأمان والدفء مع الله، وابدأ حياتك كما كتبها الله سبحانه وتعالى لك يا بني البشر.

وثق، ليس هناك أمر يحدث في عالمك إلا وفي محتواه خيرٌ من الله، ونحن لا نعلم به.

دمّتم مطمئنين.

شاهد أيضاً

بمناسبة اليوم العالمي للعمل الخيري:

حين يتكامل الخير.. تصبح العطاءات حياة

بقلم الكاتبة: د. وسيلة محمود الحلبي ليس العمل الخيري مالًا يُدفع وينتهي أثره، ولا ساعاتٍ …

اترك تعليقاً