حلول لمشكلة العمالة المخالفة

القبض على 12.655 مخالفا لنظام الإقامة في مكة المكرمة وأربعين ألفا في محافظة جدة ، وعلى 6.000 في حفر الباطن ، وعلى 20.000 في الرياض و30.000 في عسير و50 ألف في جازان ومثلهم في الباحة .. وخلال فترة وجيزة ووفقاً لما نقرأه يومياً في الصحف .. هذه وبكل تأكيد أعمال شاقة وجبارة ومضنية قامت بها ولاتزال الأجهزة الأمنية المسئولة مع …

المـزيد

كم لدينا من أمثال مجرم الدمام

كنت تحدثت في الأسبوع الأول من شهر جمادى الأولى من هذا العام مع صديق عزيز وهو من علية القوم في بلادي .. وتبين لي أنه يتابع مقالاتي المتواضعة والتي تنشر وعلى فترات في صحيفة الوطن .. وفجأة قال لي مبتسماً ( خفف من هجومك في مقالاتك ـ على العمالة الوافدة ) .. ومع أنني أحترم وجهة نظره .. إلا أنني …

المـزيد

السوابق والحرمان من الوظائف

أحسنت الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان صنعاً حينما طالبت بإعادة النظر في حرمان أصحاب السوابق من حقهم في الاندماج في المجتمع وتحويلهم إلى مواطنين صالحين يكسبون عيشهم بعرق الجبين .. وهذه المطالبة تنحصر في إلغاء اشتراط صحيفة الأحوال الجنائية للتوظيف .. وكلنا نعلم أن المجرم دفع ثمن جريمته .. وانتهى الأمر . ولا أدري من أين جاء هذا الشرط وكيف وصل …

المـزيد

أدباء عسير وفن القصّة: الجيل الثاني

ظهر الجيلُ الأوّل من كتّاب القصّة الفنية في منطقة عسير بعد سنة 1390هـ, والثاني بعد الأستاذ محمد الحميّد، وهم: محمد علي علوان, وتركي محمد العسيري, والدكتور حسن محمد النعمي, وكانَ محمّد علوان أسبقهم إلى النشر في الصحافة, وإلى طباعة مجموعةٍ قصصيّة بعنوان: “الخبز والصمت”, حيث صَدرتْ سنة 1397هـ, وكتبَ مقدّمتَها الأديبُ المصريُّ يحيى حقّي, الذي لم يكن يعرف الكاتب معرفةً …

المـزيد

..وشتان بين الإثارة والمراجعات

هناك أناس يجيدون تجميع الضوء حولهم، ولو كان ذلك على حساب القضايا التي آمنو بها زمنا، وقدموا في سبيلها الكثير من التضحيات التي تجعلنا نحترمهم، مهما اختلفنا معهم أو اتفقنا، بيد أن المثير هو أن حبهم للأضواء، يجعلهم يتنكرون لانتماءاتهم الأولى. أحدُ الليبراليين الرواد هاجم الليبراليين السعوديين هجوما سافرا، وحملهم أوزار كل الخطايا، برغم تأكيده على عدم وجودهم! فعل ذلك …

المـزيد

هذا هو “صبر العسيري”

يكتب في هذه المساحة، كل سبت، ذو “الشنب الكثيف”، والقلب الرقيق، واللغة البستانية، أحمد عسيري، وجل القراء يظنونه كاتباً وحسب، بل إن سائلاً سألني: منذ متى وأحمد عسيري يكتب؟! فأجبته: “مذ لم تك شيئا مذكورا”، لأن بين يدي له مقالات فارهة، يعود تاريخ بعضها إلى ما قبل النكسات، أي إلى ما يقترب من 45 عاما، حيث مارس “العم صبر العسيري” …

المـزيد

“أرحلتَ حقا يا صديقي”؟

بعد وفاة الشاعر علي آل عمر عسيري، رثاه الشاعر أحمد عسيري بقصيدة تتكون من ثمانية مقاطع، وهي تحوي من المعاني ما كان بين الشاعر والمرثي من أسباب المودة والصداقة، برغم ما عرف عنهما من علامات تنافس الأقران، وأنه كانت تدور بينهما حوارات وخلافات يتوهمها البعض متنافية مع المودة، بينما هي نوع من تحقق الاختلاف البدهي في الآراء والتوجهات، وهو ما …

المـزيد

أدباء عسير…وفنّ الرِّواية

لم أعثرْ على رواياتٍ مبكّرة تمثّل طور نشأة هذا الفنّ بهذه المنطقة, وتكون موزايةً –زمنيّاً- للروايات السعوديّة الأولى, وذلك أمرٌ بدهيٌّ إذا نظرنا إلى أدب هذه الجهة بوصفِه جزءاً من الأدب السعوديّ؛ إذ كان روّاد الأدب في المملكة العربيّة السعوديّة ينتمون إلى مناطق أخرى هي أكثرُ قدرةً على تقبّل هذا الفنّ الجديد, وذلك لما تهيأ لأدبائها من أسباب الاطلاع على …

المـزيد

عن “السناني” ومؤيديه!

بعد حوار داود الشريان في “الثامنة” مع وليد السناني، انتابت المتابعين الأبرياء حالة من الصدمة المؤدية إلى الاكتئاب لما آل إليه حال العقل، ولما آلت إليه النظرة إلى الدين الإسلامي العظيم، بوصفه “تمذْهبا” وحسب؛ إذ لم يبق السناني ولم يذر أحدا إلا كفره تكفيراً يستحل معه الدماء، ويحيل صراع الأمة مع أعدائها إلى صراع مع ذاتها، مما يعني العمل مع …

المـزيد

هل تعرفون صاحب “المتاهات”؟

لا أدري، على من يُلقى اللوم، حين تجهل الأجيال الجديدة، بعض رواد الأدب والثقافة في بلادنا؛ أهو على مناهجنا؟ أم على باحثينا؟ أم على مؤسساتنا الثقافية؟ أم على الأجيال أنفسهم؟. من الرواد المجهولين، الشاعر أحمد علي آل مانع عسيري، الذي يُعد حالة خاصة، سواء أكان ذلك من حيث اختلاف قصيدته عن معاصريه من شعراء عسير، أم من حيث سيرته الذاتية …

المـزيد

في مدارسنا.. الإعلام هو “النشاط”

لا يكاد يمر يوم دون أن نجد على “يوتيوب” مقاطع تلفزيونية جديدة عن احتفالات مدرسية، أو عن مدارس معينة، وجل هذه المقاطع من إنتاج الطلاب أنفسهم، وهي تتفاوت بين الإبداع إلى حد الإبهار، وبين أن تكون مقطع فيديو وحسب. هذه المقاطع تعني أن في مدارسنا الكثيرين من الشغوفين بالعمل الإعلامي، والقادرين عليه، لكنهم يحتاجون إلى شيء من الرعاية والاهتمام، وهو …

المـزيد

هل كان الخيال العربي قاصراً؟

ونحن نتدارس معلقة عنترة أو زهير، أمرّ أنا وطلابي على الكثير من الصور الفنية، لكننا لا نعثر في تلك النصوص الجاهلية على صورةٍ غير حسّية، ولذا أكرر لهم القول: “وهي صورة حسية كغيرها من الصور الشائعة في الشعر الجاهلي”. والحق أن الإنسان يتفاعل بحواسه المختلفة مع الموجودات، سواءً أكانت حسيّة أم معنويّة، ويوجِدُ بخياله علاقاتٍ خاصة بين الأشياء تعتمد على …

المـزيد

“مؤتمر الأدباء”.. أم ندوة عن الأدب السعودي؟

جاحد من لا يشكر وزارة الثقافة والإعلام إحياءها لمناسباتنا الثقافية الكبرى، من مثل: معرض الكتاب الدولي، ومؤتمر الأدباء السعوديين، وملتقى المثقفين. وغير منصف من لا يدرك حجم الجهود المبذولة في تنظيم هذه الفعاليات التي تتوالى على الوزارة، على الرغم من أن القائمين عليها ـ على ضخامتها ـ هم أنفسهم، مما يعني جهدا مضاعفاً، وعملا متصلا. نعم هناك جهد، وهناك إصرار …

المـزيد

النعمي بين الهجرة والحنين

خلال ملتقى جواثى بنادي الأحساء الأدبي، سنحت لي فرصة اللقاء بالدكتور القاص حسن محمد النعمي، وشد انتباهي ـ من خلال حديثه ـ انقطاعه الاجتماعي عن أبها، حتى إنه لا يعرف بعض أعلام الأدب فيها، ولم يلتق بهم قط، على الرغم من أنني لمست في حديثه حنينا شفيفا إلى المكان والناس واللهجة، مما جعلني ـ بعد العودة من الأحساء ـ أعود …

المـزيد

أبها في “الباب الطارف”

منذ سنوات، وأنا أقول للأقربين: إن أبها تحتاج إلى روائي شاعر عاشق، يكتبها بلغةٍ شاعرة قادرة على استكمال عناصر السرد، ومتمكنة من خلق الرؤية في الوقت نفسه، ويبدو أن ما كانت أبها تحتاجه قد وُجد. أجزم أن رواية “الباب الطارف”، لعبير العلي، هي الرواية الأولى التي كتبتْ أبها كلها، واستغرقتها أبها منذ الإهداء إلى “ثالوث حب في صباحات أبها”، حتى …

المـزيد