إلى أين ستتجه مباحثات جنيف؟

بقلم / حسن سلطان المازني 

بشأن المباحثات بين واشنطن وطهران الصورة غير واضحة حول البنود والنقاط التي سيتم طرحها في جنيف فواشنطن تسرب بعض المعلومات عن المطروح في اجتماع جنيف وطهران تنفي ذلك مثل خروج اليورانيوم المخصب من إيران والصواريخ البالستية والماليشيات التي تدعمها الحكومة الايرانية وقضية الغاز ولا نعلم اين الحقيقة؟ على كل حال القادم من الايام سيجيب على الكثير من هذه التساؤلات وان كنت اعتقد انه سيكون هناك مفاجأة غير سارة فيما لو لم تنجح المفاوضات بين الطرفين فإيران تعول كثيراً على القطبين القويين موسكو والصين في حال نشبت مواجهات عسكرية بين واشنطن وطهران فأيٌ من القطبين لن يضحي بمصالحه الاستراتيجية من اجل سواد عين احد فالشحن الحالي هو شحن إعلامي ومعنوي لكن إذا اشتدّت الحبال فلن يكون هناك اي تدخل عسكري من اي منهما وسيكون مجرد تدخل لوجستي محدود فالصين لا تريد المواجهة مع احد طالما ان المسألة لا تعنيها بشكل مباشر فالبترول والغاز قد تأمنه من اية جهة غير إيران وتنأى بنفسها عن الدخول في مشاكل قد تخسر من جرائها الكثير وموسكو منشغلة في حربها مع أوكرانيا وليس لديها الاستعداد لفتح جبهة ثانية…هناك حسابات معقدة قد لا يعرف فكها إلا السياسيين المختصين في هذا الشأن الله يسمعنا خير ويكفينا دهارب الزمان.

شاهد أيضاً

المرأة سكن الحياة ودفء البيوت

بقلم الكاتب / ظافر الشهراني  في اليوم العالمي للمرأة يقف الإنسان متأملاً مكانة المرأة ودورها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com