
بقلم / حسن سلطان المازني
فرق شاسع بين الصحفي المهني القديم وبين الصحفي الجديد…. الصحفي الجديد ينقل للناس جانب الجميل للصخرة الملساء كرافد سياحي وجميل ولكنه لم ينقل الوجه الاخر والحقيقي للصخرة الجرداء الملساء او الكثيب الرملي او العقبة الصعبة انها تشكل حاجزاً صلداً يمنع تنمية الانسان والمكان وهنا يأتي الفرق بين الصحفي الموظف لدى المسؤول الذي يحجب عن الناس وعن القيادة مآسي الانسان والمكان وبين الصحفي المهني الذي يسمي الاسماء بأسمائها لا يزور ولا يحرف الواقع نحن نريد ان يصور الوظيفة الحقيقية لتك الصخرة وان يصور لنا ما خلفها من معاناة الانسان والمكان … نريده ان يسلط الضوء با أدب واحترام الوضع الحقيقي للخدمات الصحية التعليمية ووضع الطرق والخدمات الإنسانية والجهود الشؤون الاجتماعية بصدق ودون إفراط فالقيادة حفظها الله قد انفقت مليارات الريالات لتنمية الانسان والمكنة في وطننا الغالي وهي بحاجة إلى من يعينها على توضيح أوجه القصور بحكمة ودن مساس بجهد الآخرين اما الساكتون اًمام التقصير بطريقة حضارية للقيادة فهنا يكون نقص الرسالة الصحفية ويستاهل المواطن الذي لم يعمل على توصيل صوته للقيادة التي لم ولن تقصر على المواطن فتخاذل الصحفي والمواطن في نقل الصورة بواقعية للقيادة تعتبر جريمة بحقهم أنا خلال عملي الصحفي نقلت للقبادة أشياء كثيرة وتمت معالجتها والاستجابة لها على الفور من قبل القيادة لذلك لابد للصحفي الحالي ان يحمل رسالته الصحفية تجاه المجتمع على أكمل وجه صحيح … سوف يواجه عقبات من بعض المسؤولين الذين يريدون تغطية قصور إداراتهم ويحا فظون على مناصبهم على حساب الإنسان والمكان وعمله كله (( تمام يا فندم))
وليس تحت المخباط حبه
عسير صحيفة عسير الإلكترونية