
عبدالله سعيد الغامدي.
تواصل منطقة عسير ترسيخ مكانتها وجهةً سياحيةً واستثماريةً رائدة، بما تمتلكه من طبيعة خلابة، وتنوع جغرافي فريد، ومقومات تنموية جعلتها نموذجًا لجودة الحياة في المملكة. فجبالها الشاهقة، وأجواؤها المعتدلة، وغاباتها الوارفة، وقراها التراثية، ترسم لوحةً استثنائيةً يصعب أن تتكرر في مكان آخر ولم يعد جمال عسير مقتصرًا على مشاهدها الطبيعية فحسب، بل امتد ليشمل جودة الخدمات، وتطور البنية التحتية، وتنوع الفعاليات الثقافية والسياحية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تعزيز جودة الحياة، وتنويع الاقتصاد، واستثمار المزايا النسبية لكل منطقة.واليوم، تتباهى عسير بما حققته من قفزات نوعية في القطاع السياحي، لتصبح وجهةً يقصدها الزائر طوال العام، لا سيما مع ما تشهده من مشاريع تنموية كبرى، ومبادرات نوعية تسهم في تعزيز تجربة السائح، وتوفير بيئة جاذبة للعيش والعمل والاستثمار.إن عسير ليست مجرد منطقة تتميز بجمال الطبيعة، بل قصة نجاح وطنية تؤكد أن الاستثمار في الإنسان والمكان قادر على صناعة مستقبل أكثر إشراقًا. وبين قمم السروات وضبابها العانق للسماء، تتجسد ملامح منطقةٍ تجمع بين أصالة الماضي، وطموح الحاضر، وآفاق المستقبل، لتظل إحدى أجمل الوجهات التي تتباهى بها المملكة أمام العالم..ومرحباً الف نقولها لكل زائر لمنطقة عسير
عسير صحيفة عسير الإلكترونية