
علي بن سعد آل فردان
لا يخفى على الجميع ما استجد في السنوات القريبة الماضية من طغيان المظاهر الزائفة في المناسبات العامة والخاصة، وظهور عينات في المجتمع لا تمثل أغلب الشعب الواعي المدرك، وهذه العينات لا تعكس وعي المجتمع، وقد أصبحت هذه الأشكال منبوذة وغير مقبولة اجتماعياً، ولا يقبلها إلا من هو على شاكلتها في التفكير وأسلوب الحياة المبني على التباهي والهياط.
وهم على أنواع:
1. حديثو النعمة الذين يريدون اللحاق بركب المهايطية المتجذرين.
2. من يريد التصدر والمديح، خاصة مع ظهور وسائل التواصل الحديثة.
3. وللأسف، من كان أسلافهم يُضرب بهم المثل في القدوة الحسنة ولهم دور فعال في المجتمع.
كذلك هناك مبالغة وإسراف في المناسبات من ولائم وملحقاتها من باب التباهي وعيون الناس، وهذه والله ظاهرة سنحاسب عليها.
كما توجد عينة لديها حب الظهور في المنابر وكثرة الكلام، فأصبحوا غير مقبولين ومكشوفة غايتهم.
ولكن ولله الحمد، فإن أغلب شباب المجتمع الواعي المثقف أصبح ينبذ هذه الأشكال التي لا تمثل المواطن الحقيقي الواعي.
وأخيراً نسأل الله الصلاح في الدين والدنيا.
عسير صحيفة عسير الإلكترونية