وصل إلى أمير منطقة عسير فيصل بن خالد منذ زمن مشروع حيوي ريادي أقره مجلس المنطقة وهو: نفق يربط بين شرق المملكة وغربها بطريقة حضارية راقية بالنظر إلى الجدوى والأهمية والضرورة..هذا المشروع هو ربط الجزء السروي والصحراوي بالتهائم عن طريق نفق من مدينة أبها عبر محافظة رجال ألمع بعد أن اقترحه وعرضه محافظ رجال ألمع ومجلسها المحلي. وفي انتظار خط …
المـزيدعلِّموا أبناءكم النِّساء..!!
سأحاول إراحة القارئ هنا من قضايا الإخوان وثورات الشوارع التي بدأت بين دهماء الشعوب العربية ومراكز التسلط عليها. وذلك بمحاولة النظر إلى بعض قضايانا. ليس لأنها مضحكة فقط، ولكنْ لقياس فرق المشكلات بيننا وبين غيرنا، حتى لو أدى الأمر بالبعض إلى الضحك من قضايانا! كنت أراقب الحوار بين الشيخ المؤمن بأن لمجتمعنا خصوصيةً بين العالَمِين، وأن عزل المرأة عن الحياة …
المـزيدرثاء الكتاب والقلم
درجات الحياة بأشكالها: هيام فوجدٌ فتعاشُق فحبّ فهجران. والتقنية غيرت كل شيء في حياتنا. غزت جمالنا فصرنا نراه صناعة مزيّفة بيد الإنسان، وصار من شروط حبيبتك إجراء كل أنواع الزخرفة على تضاريس جسمها زخرفة جمالية تنكّريّة تتفنن فيها يد فنان ولم يعد لك خيار في من تحبه كما هو بفطرته الجمالية! لكنّ آخر ما كان يمكن إخضاعه لكل هذا هما …
المـزيدالإمامة والثقلاء
حديثي اليوم عما يعانيه كثير من الناس في مساجدهم وأماكن صلوات الجماعة عندما يُختارُ من يؤمهم. وقبيل عرض المشكلة بصدق ووضوح، أود أن أشير إلى أنني استبيََنْتُ كثيرا ممن أثق في موضوعيتهم وصدقهم ووعيهم أي (عينة مختارة متحيزة) بلغة الباحثين. كان سؤالي لهم: هل تَطْرَبُ لصوتك وللحنِك في تلاوة القرآن أو أي غناء؟ فكانت إجابتهم جميعا بالإيجاب طبعاً وبقوة!. وهل …
المـزيدخُطباءُ الكُرْه..
جمعة مباركة.. اعتدنا على هذه الجملة من الأحبة الجميلين بعد صلاة الجمعة.. لكن الأستاذ محمد المقصودي أرسل إلي ما يلي: لم أسمعْ خطيبا أو واعظا إلا مرددا: (اللهم أبعدْ عناَ الزلازل والمحن، عن بلادنا وبلاد المسلمين عامة..)! أهُناك مشكلة عقديّة لو أنه أضاف لعبارته هذه (وعن البشرية جمعاء)؟ هكذا أرى أننا ما زلنا نعيش الحياة بهدف إقصاء الآخرين، أو لِنَقُلْ: …
المـزيدعربي في دبيّ
لمْ تكنْ مشكلتي منذ وطأتْ قدماي مطار دبي هي التفكير في مفهوم التطاول في البنيان، ولمْ أعانِ كثيرا ـ كما توقّعت ـ من شخوص عينَيّ نحو الأعلى تماشيا مع تلكم الأبراج المبهرة.. لقد كانت قضيتي مرتكزةً مع القدمين! فهما طينيّتان لم تتعودا على تطاول البنيان حتى الآن، وأصيبتا بحالة من الارتعاش بحثا عن تربة.. نُقلتُ من المطار حتى أودِعتُ ـ …
المـزيد«أُقِيلَ» و«اسْتقال»
تذكّرُني هذه الظاهرة بشخصٍ وحيدٍ في هذا المجال، لمْ أزلْ أحملُ احترامَه وحيداً في العالم الثالث وما فوقه..الرئيس السوداني الأسبق (عبدالرحمن سوار الذهب)، الرئيس الوحيد الذي أعرفه من هذه العوالم الثالثة أعلن استقالته مختاراً معلناً أنَّ فكره القياديَّ لا يتلاءم مع فكر من يتشبَّثون بالسلطة حتى وهم لا يبينون من القول شيئاً على الأقل، فضلاً عن فقر آفاقهم في رؤية …
المـزيدسكك الحديد ولعنة (لورانس)
قرأنا التاريخ، لكنَّ استقراءه غير قراءته.. قرأنا عن الحرب العالمية الأولى مثلا، وعرفنا نتائجها، وسجّل التاريخ لبريطانيا العظمى (أو عليها) استراتيجيّتها حول ضرورة القضاء على الرجل المريض (الدولة العثمانية)، ودعمها الثوريّة العربية الكبرى المُزيّفة بعملاء بريطانيا -بإرادتهم أو بدونها- للقضاء على هذه الامبراطورية المرشحة للأوليّة وريادة العالم بسبب ما تملكه من الأبعاد الثقافية والاقتصادية والاستراتيجية والروحية … وخلال زيارتي -ذات …
المـزيدأوبَةُ السَّلَفِيّ
صرخة مدوّية في وجه حوار المذاهب الإسلامية التي حاولَ تطبيقها وتمثَيلَها وتجريبها سلفيّكم الطّيب، يطلقها جهابذة (المنهج الخفي) الذي لم يتحمل حوار أي مذهب بل ويرفضها أصلا، حيث ترتعد منه الفرائص أمام ما هو آتٍ من حوار الأديان والحضارات التي تقتضي احترام الآخر، وتقتضي -بحكم الزمن- استبدال بفتوح السيف والخيل فتوح العقل والعلم والإقناع واحترام حقوق البشر واختياراتهم وتاريخهم وعدم …
المـزيددَمَقْرَطةُ العَرَب
أماّ بعد: أيها العرب، اسمعُوا وعُوا.. مَنْ تدَكْتَرَ فقدْ فات.. ومنْ تظاهرَ فهو مات.. ومنْ دَمَقْرَطَتْهُ الأحداثُ فهو آت.. ليلٌ داج.. وصحارى جديدةٌ ذاتُ أبراج.. أعرابٌ يتطاولون في البُنيان.. وزحامٌ من (الإسكندريّة) إلى (أسوان).. ورؤًى للنّبِيّ تداعبُ (الإخوان).. وعودةٌ إلى الخلافة في (القيروان).. وظفائرُ تنتخي بالدين في (تطوان).. وأنينٌ في الشامِ على بقايا بني (مروان).. ودُمًى تبحثُ في ربيعنا عن …
المـزيدمعرض الكتاب..من جَا ما أبْطَا
قبل فترة وجيزة استطاعتْ وزارة الثقافة والإعلام جمع أهل الأدب في المملكة، وسابق بعضُنا جهاز الوزارة في إصدار بيان الأدباء بحثا عن شرعية إرادتهم في إيصال المطالب، غير أن رئاسة المؤتمر من قبل وكالة الوزارة للشؤون الثقافية سبقتهم بإصدار بيان شامل باسمهم حوى المطالب التي جمعتها منهم، والمهم أن هذه المطالب وصلتْ بشكل أو بآخر. واليوم يجتمع أكثرهم من كل …
المـزيدشعارات التصالح الإسلامي!
حين أكتب رأيي هنا معتقدا وحدانيته فقد رفعت بهذا بيرق جهلي بالحياة.. لكنْ عندما أستقرئ واقعي وتاريخي لتشريحه لا لفرضه فقد أسهمتُ في توصيفه على اعتباري قاعديا اجتماعيا حياديا بعيدا عن التسييس يحلل ما يراه دون تحيّز ولا خضوع للمصالح . فشعارات (المصالحات) التي نلحظ ازدحامها عربيا وإسلاميا ودوليا تدعونا إلى استقراء وضعنا الإسلامي قبل الدَّولي.. إذ تصالح الإسلام – …
المـزيدمن هم "الفئة الضالة"؟
أبناؤنا.. ربَّيناهمْ على أعيننا، ورعيناهم في مدارسنا، وحصَّناَّهمْ بمساجدنا، وناصحناهم عن طريق بعض علمائنا الذين ما لبثوا أن انتهجوا الوسطيَّة عندما وجبتْ عليهم سياسيا!! وبعد كل هذا يخرج علينا من هؤلاء الأبناء فئة نطلقُ عليها (الفئة الضالة)، وستظل هذه الظاهرة ما دمنا كما نحن نطلقُ المصطلحات إطلاقا إعلاميا دون تحرير لها! أ لمْ يكنْ نيلسُون مانديلا إرهابياً بآلة الإعلام المعادي …
المـزيدفِطريّةُ الهويّةُ
ينتمي الطيرُ والقرد وغيرهما إلى عالم الله الحرّ الذي لا يخضعُ لضابط الجوازات ولا أختام القنصليات .. وتلكم عينُ الحرّيّة التي نتشدّقُ بها كثيرا.. الكونُ مكانٌ رحبٌ لا يليق بمخلوقٍ تضييقه، غير أن الإنسان هو الكائنُ الوحيدُ الذي يسعى إلى حصاره! الانتماء الأسريّ فطرة، وانتماء الفرد إلى العشيرة والقبيلة والأمة والمكان كذلك، وكل هذه من الحقوق التي فطَرَها الله فينا …
المـزيدوزارة العدل: اعدلوا..
ظهرتْ لنا أزمات جديدة لا بدّ من مواجهتها، وهذا يقتضي استعدادنا النفسيّ والحسّيّ لقبول التّغيّر الفعليّ، ففي المجال الثقافيّ أثبتت الدراسة التي أجرتها (المجلة العربية) بأن 78% من المواطنين يقرأون الكتاب. وهذه معضلة أنْ يرتقي شعبٌ طالما وُصِفَ بالأمّيّة منذ جاهليته فجأةً إلى هذه الدرجة! معضلة على كلّ متنفّذٍ بيروقراطيّ نشأ على استِجْهال الشعب -كرعيّة- عليه رعايته لاعتقاده بأنه لا …
المـزيد
عسير صحيفة عسير الإلكترونية